حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٥ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
الأربعة في كتبهم، و أجمع عليه أهل الإسلام، ثمّ ذكر من رواياتهم الكثيرة ممّا رويناه هنا و غيره.
التاسع عشر و المائة: كتاب «عقد الدرر» من طرق المخالفين بسند إلى الحسين بن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: لو قام المهديّ لأنكره النّاس، لأنّه يرجع إليهم شابّا موفّقا و من أعظم البليّة أن يخرج لهم صاحبهم شابّا و هم يحسبونه شيخا كبيرا. [١]
العشرون و المائة: و من «مستدرك الصحيحين» لأبي عبد اللّه الحاكم يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم):
ينزل بأمّتي في آخر الزّمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع ببلاء أشدّ منه حتّى تضيق الأرض عنهم الرحبة و حتى تملأ الأرض جورا و ظلما، و لا يجد المؤمن ملتجأ يلتجئ إليه من الظلم، فيبعث اللّه رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يرضى عنه ساكن الأرض، لا تدّخر الأرض شيئا من بذرها إلّا أخرجته، و لا السّماء من قطرها شيئا إلّا صبّه اللّه عليه مدرارا: يعيش فيهم سبع سنين أو تسع، يتمنّى الأحياء الأموات ممّا صنع اللّه عزّ و جلّ بأهل الأرض من خير [٢].
الحادي و العشرون و المائة: من «معجم الطبراني» و «مناقب المهدي» لابي نعيم الحافظ بسندهما إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: «يلتفت المهديّ و قد نزل عيسى بن مريم
[١] ينابيع المودّة: ٤٩٢ عن الگنجي الشافعي عن عقد الدرر.
منتخب الأثر: ٢٨٥ عن غيبة النعماني، و الحاوي ج ٢/ ١٣٥.
[٢] مستدرك الحاكم ط حيدرآباد الدكن ج ٤/ ٤٦٥ و قال: هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه، و في إسعاف الراغبين ١٣٤، و ينابيع المودة ٣٤١.