حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يخرج المهديّ و على رأسه ملك ينادي: إنّ هذا المهدي فاتّبعوه. [١]
الثالث و الثلاثون: و عنه من الجزء أيضا و هو الثّاني من كتاب «الفردوس» في باب لا، قال: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تقوم السّاعة حتى يملك رجل من أهل بيتي يفتح القسطنطينية و جبل الدّيلم، و لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل اللّه عزّ و جلّ ذلك اليوم حتّى يفتحها. [٢].
الرابع و الثلاثون: من كتاب «فضائل الصحابة» لأبي المظفر السّمعاني قال: بالاسناد عن أبي هارون العبدي، عن ابي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال:
دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فلمّا رأت ما برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من الضعف خنقتها العبرة حتى جرى دمعها على خدّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت: يا رسول اللّه أخشى الضيعة من بعدك، فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يا فاطمة أ ما علمت أنّ اللّه تعالى اطّلع على أهل الارض اطّلاعة فاختار منهم أباك فبعثه رسولا؟ ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك، فأمرني أن أزوّجك منه فزوجتك منه و هو أعظم المسلمين حلما و أكثرهم علما و أقدمهم سلما، ما أنا زوّجتك و لكنّ اللّه زوّجك منه.
[١] قال السيوطي في «العرف الوردي»: أخرجه أبو نعيم و الخطيب في «تلخيص المتشابه» عن ابن عمر.
[٢] أخرجه ابن ماجة في أبواب الجهاد تحت الرقم (١٠٠٠) من «السنن» و رواه عنه في فضائل الخمسة ج ٣/ ٣٣٠.
و أخرجه الحمّوئي في فرائد السمطين ج ٢/ الباب (٦١) باسناده عن أبي نعيم الاصفهاني، عن جعفر بن محمد ابن عمر، عن ابي حصين محمد بن الحسن بن حبيب، عن بحر بن عبد المجيد، عن قيس بن الرّبيع، عن أبي حسين، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).