حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٩ - الباب الرابع و العشرون في علّة إخفاء ولادته
الباب الرابع و العشرون في علّة إخفاء ولادته (عليه السلام)
١- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل (رحمه اللّه) قال:
حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان [١]، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
صاحب هذا الأمر تخفى [٢] ولادته على هذا الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج. [٣]
٢- و عنه قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد العطار، قال: حدّثنا أبو عمرو الكشي، عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا جبرئيل بن أحمد [٤]، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج و يصلح اللّه عزّ و جلّ أمره في ليلة. [٥]
[١] سعيد بن غزوان الاسدي مولاهم الكوفي روى عن الصادق (عليه السلام) و له اصل، وثّقه النجاشي- معجم رجال الحديث ج ٨/ ١٢٧-.
[٢] في البحار: تعمى ولادته، و كذلك في المصدر.
[٣] كمال الدين ج ٢/ ٤٧٩ ح ١ و عنه البحار ج ٥٢/ ٩٥ ح ١١، و إثبات الهداة ج ٣/ ٤٨٦ ح ٢٠٧.
[٤] جبرئيل بن أحمد أبو محمد الفاريابي، كان مقيما بكش، و أكثر الرواية عن العلماء بالعراق، و قم، و خراسان، و أبو عمرو الكشي يروي عنه كثيرا و يعتمد عليه، و عدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)- معجم رجال الحديث ج ٤/ ٣٣-.
[٥] كمال الدين ج ٢/ ٤٨٠ ح ٥ و عنه البحار ج ٥٢/ ٩٥ ح ١٢.