حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧١ - الباب السادس و الاربعون في حديث الصادق
الباب السادس و الاربعون في حديث الصادق (عليه السلام) للمفضل بن عمر
١- الحسين بن حمدان الحضيني [١]، في كتابه، و كتابه مذكور في كتب الرجال، حدّثني محمد بن اسماعيل، و علي بن عبد اللّه الحسنيان [٢]، عن أبي شعيب محمد بن نصير [٣]، عن عمر بن الفرات [٤]، عن محمّد بن المفضّل، عن المفضّل بن عمر، قال: سألت سيّدي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): هل للمأمول المنتظر المهدي (عليه السلام) من وقت موقّت يعلمه الناس؟
[١] الحسين بن حمدان الحضيني (الخصيبي) الجنبلائي، قال شيخنا المجيز العلّامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني في طبقات الشيعة في القرن الرابع ص ١١٢: فاسد المذهب له كتب فيها تخليط، هكذا ذكره النجاشي و الطوسي في الفهرست، سمع منه التلعكبري في داره بالكوفة سنة (٣٤٤) و له منه إجازة، ذكره الطوسي في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) و كتابه «الهداية» في تاريخ الأئمّة موجود، و ترجم له ابن داود، و ذكر أنّ وفاته كانت في ربيع الأوّل (٣٥٨) ه و أرّخ وفاته في تاريخ العلويّين (٣٤٦).
[٢] «الحسنيان» الظاهر أنّه صفة الرّاويين، و في البحار: «الحسني» بلفظ المفرد، و على أيّ نحو كان لم أظفر على ترجمة لهما.
[٣] في البحار: عن أبي شعيب و محمد بن نصير، و أبو شعيب مجهول و أما ابن نصير فهو النميري الكذّاب الغال الخبيث المدّعي للنيابة على ما في غيبة الشيخ ص ٢٥٠.
[٤] عمر بن الفرات: كاتب بغدادي، عدّه الشيخ في رجاله (٤٩) من أصحاب الرّضا (عليه السلام)، و قال في وصفه: «غال»، و قال الكفعمي في «المصباح» الفصل (٤٢) ص ٥٢٣ كان عمر بن فرات بوّابا للرضا (عليه السلام)، لو ثبت ذلك لم تكن فيه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة- معجم رجال الحديث ج ١٣/ ٥٠- هذا كلّه بالنسبة الى سند الحديث و أما متنه بطوله فيحتاج الى تحقيق آخر.