حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٩ - الباب الثلاثون في النداء باسمه
الباب الثلاثون في النداء باسمه (عليه السلام) و الصيحة السماوية
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيوب الخزّاز، عن عمر بن حنظلة [١] قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: خمس علامات قبل قيام القائم (عليه السلام): الصيحة، و السفياني، و الخسف، و قتل النّفس الزكية و اليماني.
فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أخرج معه؟
قال: لا.
فلمّا كان من الغد تلوت هذه الآية: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [٢] فقلت له: أ هي الصيحة؟
فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء اللّه عزّ و جلّ. [٣]
[١] عمر بن حنظلة: أبو صخر الكوفي العجلي، عدّه الشيخ و البرقي في رجالهما تارة في أصحاب الباقر (عليه السلام)، و اخرى من أصحاب الصّادق (عليه السلام) قال السيّد السند الخوئي (قدّس سرّه): إنّ الرجل لم ينصّ على توثيقه و مع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني الى وثاقته و استدلّوا على ذلك بوجوه، ثم ذكر الوجوه و أجاب عنها و من أراد التحقيق فليرجع الى معجم رجال الحديث ج ١٣/ ٢٧ رقم ٨٧٢٣.
[٢] سورة الشعراء: ٤.
[٣] الكافي ج ٨/ ٣١٠ ح ٤٨٣ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٠٤ ح ٧٤ و البرهان ج ٣/ ١٧٩ ح ١ و نور الثقلين ج ٤/ ٤٦ ح ١٠، و اخرج صدره في البحار ج ٥٢/ ٢٠٩ ح ٤٩ و إثبات الهداة ج ٣/ ٧٢٦ ح ٤٦ عن غيبة الطوسي: ٢٦٧ باختلاف، و في ينابيع المودّة: ٤٢٦.