حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٠ - الباب السابع و العشرون في أنّ فيه و في الأئمة
أخبارنا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) أنّ هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الّذي يظهر في آخر الزمان و يبيد الجبابرة و الفراعنة و يملك الأرض شرقا و غربا فيملأها عدلا كما ملئت جورا. [١]
٦- و قال أيضا: روي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) أنّ فرعون و هامان هما شخصان من جبابرة قريش يحييهما اللّه تعالى عند قيام القائم (عليه السلام) من آل محمّد في آخر الزّمان فينتقم منهما بما اسلفا. [٢]
و الروايات كثيرة في معنى قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ [٣].
و أنّها في الأئمّة (عليهم السلام) مذكورة في كتاب البرهان. [٤]
[١] رواه المؤلّف أيضا في تفسير البرهان ج ٣/ ٢٢٠ ح ١٢.
[٢] رواه المؤلف أيضا في تفسير البرهان ج ٣/ ٢٢٠ ح ١٣.
[٣] القصص: ٥.
[٤] انظر تفسير البرهان ج ٣ من ص ٢١٧ الى ص ٢٢١ أورد المؤلف فيها (١٤) حديثا في ذيل الآية الكريمة.