حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - الباب الثالث و العشرون في علة الغيبة
عثمان بن عيسى [١] عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا بدّ للغلام من غيبة قلت: و لم؟ قال يخاف، و أومأ بيده الى بطنه، و هو المنتظر و هو الّذي يشك النّاس في ولادته، فمنهم من يقول: حمل، و منهم من يقول: مات أبوه و لم يخلف، و منهم من يقول: ولد قبل موت أبيه بسنتين، قال زرارة: فقلت: فما تأمرني لو أدركت ذلك الزّمان؟
قال: أدع اللّه بهذا الدعاء: «اللّهمّ عرّفني نفسك فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرفك، اللهم عرّفني نبيّك، فإنّك إن لم تعرّفني نبيّك لم أعرفه قطّ، اللّهمّ عرّفني حجّتك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني» قال أحمد بن هلال: سمعت هذا الحديث منذ ست و خمسين سنة. [٢]
٦- ابن بابويه قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي رضي اللّه عنه قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، و حيدر بن محمّد السمرقندي، قالا: حدّثنا محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد [٣] بن خالد، قال: حدّثنا أحمد بن هلال، عن عثمان بن عيسى الرّواسي، عن خالد بن نجيح الخزّاز عن زرارة قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
يا زرارة لا بدّ للقائم من غيبة قلت: و لم؟ قال يخاف على نفسه و أومأ بيده الى بطنه-. [٤]
٧- و عنه بهذا الاسناد عن محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن
[١] هو عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي الواقفي تقدّم ذكره.
[٢] الكافي ج ١ كتاب الحجّة ص ٣٤٢ ح ٢٩.
[٣] هو عبد اللّه بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العباس التميمي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من اصحاب العسكري (عليه السلام)، وثقه أبو النضر العيّاشي- معجم رجال الحديث ج ١٠/ ٩٣-.
[٤] كمال الدين: ٤٨١ ح ٧ و عنه البحار ج ٥٢/ ٩٦ ح ١٦ و اثبات الهداة ج ٣/ ٤٨٧ ح ٢١٣.