حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - الباب السادس و الاربعون في حديث الصادق
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [١] و قوله: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [٢] و قوله في قصّة لوط: فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [٣] و لوط قبل إبراهيم، و قوله: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا إلى قوله: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [٤].
و قوله تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ- إلى قوله- وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [٥].
قال المفضّل: يا سيّدي كم الملل؟
قال: هي أربعة و هي الشرائع، قال المفضّل: يا سيّدي المجوس لم سمّوا المجوس؟
قال: لأنّهم تمجّسوا في السريانية و ادّعوا على آدم و على شيث بن آدم و هو هبة اللّه أنّهما أطلقا لهم نكاح الامّهات و الأخوات و البنات و الخالات و العمّات و المحرّمات من النساء، و أنهما أمراهم أن يصلّوا للشمس حيث وقفت في السماء، و لم يجعلا لصلاتهم وقتا، و إنّما هو افتراء على اللّه الكذب و على آدم و شيث (عليهما السلام).
قال المفضّل: يا سيّدي فلم سمّي قوم موسى (عليه السلام) اليهود؟
قال (عليه السلام): لقول اللّه عنهم: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ [٦] اي اهتدينا إليك.
[١] آل عمران: ٥٢.
[٢] آل عمران: ٨٣.
[٣] الذاريات: ٣٦.
[٤] البقرة: ١٣٦.
[٥] البقرة: ١٣٣.
[٦] الأعراف: ١٥٦.