حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٣ - الباب الرابع و الثلاثون في أصحابه
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً انهم المفقودون [١] من فرشهم ليلا فيصبحون بمكّة، و بعضهم يسير في السحاب نهارا [٢] يعرف اسمه و اسم أبيه و حليته و نسبه.
قال: فقلت: جعلت فداك أيّهم أعظم إيمانا؟
قال: الذي يسير في السّحاب نهارا. [٣]
٧- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد [٤]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً [٥]. قال: الخيرات الولاية، و قوله تعالى: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً يعني أصحاب القائم الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا قال: و هم و اللّه الامّة المعدودة [٦] قال: يجتمعون و اللّه في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف [٧].
و الروايات في هذه الآية بهذا المعنى كثيرة من أرادها وقف عليها من «البرهان».
[١] في المصدر: إنّهم ليفتقدون عن فرشهم، و في البحار: لمفتقدون.
[٢] في المصدر: «يسير في السحاب يعرف» من غير كلمة «نهارا».
[٣] كمال الدين: ٦٧٢ ح ٢٤ و عنه البحار ج ٥٢/ ٢٨٦ ح ٢١ و البرهان ج ١/ ١٦٢ ح ٦ و المحجّة: ٢١ و نور الثقلين ج ١/ ١٣٩ ح ٤٢٥ و إثبات الهداة ج ٣/ ٤٩٣ ح ٢٤٦.
[٤] هو ابو خالد القمّاط المذكور سابقا.
[٥] سورة البقرة: ١٤٨.
[٦] اي الذين ذكرهم اللّه في قوله: «و لئن أخّرنا عنهم العذاب الى أمّة معدودة ليقولنّ ما يحبسه» (هود: ٨).
[٧] الكافي ج ٨/ ٣١٣ ح ٤٨٧ و عنه البحار ج ٥٢/ ٢٨٨ ح ٢٦ و البرهان ج ١/ ١٦٣ ح ٧ و المحجّة للمؤلف (رحمه اللّه) (١٩) و نور الثقلين ج ١/ ١٣٩ ح ٤٢٧ و اثبات الهداة ج ٣/ ٤٥١ ح ٦٢.