حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٣
خلف المهدي (عليه السلام) ٣٠٥
الباب الرابع و الثلاثون في اصحابه (عليه السلام) الثلاثمائة و ثلاثة عشر ٣٠٩
الباب الخامس و الثلاثون في حكمه بحكم داود (عليهما السلام) و تأييده بالملائكة و أول من يبايع القائم (عليه السلام) محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) ٣١٥
الباب السادس و الثلاثون في سيرته (عليه السلام) ٣٢١
الباب السابع و الثلاثون في أنّما يلقاه القائم (عليه السلام) أشدّ مما لقيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من جهال الجاهلية ٣٢٧
الباب الثامن و الثلاثون نشر (عليه السلام) راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ٣٣١
الباب التاسع و الثلاثون انّ القائم إذا قام استغنى العباد عن ضوء الشمس و القمر ٣٣٥
الباب الاربعون في منزل القائم (عليه السلام) و مسجده و موضع منبره ٣٣٩
الباب الحادي و الاربعون في كيفية السلام عليه ٣٤٥
الباب الثاني و الاربعون في مدة قيام القائم (عليه السلام) بعد قيامه ٣٤٧
الباب الثالث و الاربعون في إعلام الأحياء و الأموات بقيامه (عليه السلام)، و يراه من بعيد من في زمانه (عليه السلام)، و ما يعطاه المؤمن في زمانه ٣٥١
الباب الرّابع و الأربعون في أنّه (عليه السلام) إذا قام قرأ القرآن على حدّه ٣٥٧
الباب الخامس و الأربعون في أن أوّل من يبايع القائم (عليه السلام) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام)، و أنّ الحسين (عليه السلام) يغسّله ٣٥٧