حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠ - الباب الثاني في علمه
المتوكّل.
من تعني ويحك؟ فقال له: ابن الرضا فقال له: و هو يحسن من هذا شيئا؟
فقال: إن أخرجك من هذا فلي عليك كذا و كذا و إلّا فاضربني مائة مقرعة. [١]
فقال المتوكّل: قد رضيت، يا جعفر بن محمود صر إليه و سله عن حدّ المال الكثير فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليه السلام) فسأله عن حدّ المال الكثير فقال له: الكثير ثمانون، فقال له جعفر بن محمود: يا سيّدي يسألني عن العلّة فيه فقال أبو الحسن (صلوات اللّه عليه): إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ [٢] فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين. [٣]
و رواه عليّ بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره عن محمد بن عمرو [٤] الحديث. [٥]
[١] المقرعة (بكسر الميم و سكون القاف): السوط.
[٢] سورة التوبة: ٢٥.
[٣] قال الشهيد في «الدروس»: لو نذر الصدقة من ماله بشيء كثير فثمانون درهما لرواية أبي بكر الحضرمي عن أبي الحسن (عليه السلام)، و لو قال: بمال كثير ففي قضية الهادي (عليه السلام) مع المتوكل ثمانون، و ردّها ابن ادريس الى ما يعامل به درهما او دينارا.
[٤] في المصدر المطبوع: محمد بن عمير.
[٥] الكافي ج ٧/ ٤٦٣ ح ٢١، تفسير القمي ج ١/ ٢٨٤ و عنهما البرهان ج ٢/ ١١١ و ١١٢ ح ١- ٢ و في الوسائل ج ١٦/ ١٨٦ ح ١ عنهما و عن تحف العقول: ٤٨١ و الاحتجاج: ٤٥٣ نحوه، و التهذيب ج ٨/ ٣٠٩ ح ٢٤ و في البحار ج ١٠٤/ ٢١٧ ح ٧ عن تفسير القمي و في ج ٥٠/ ١٦٢ ح ٤١ عن مناقب ابن شهر اشوب ج ٤/ ٤٠٢.