حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٠ - الباب الحادي و الخمسون في أنّ آخر من يموت الحجّة و يغلق باب التوبة و يغسّل القائم
و ساق الحديث إلى آخره إلّا أنّ في آخر الحديث: الذين تقوم عليهم الحجّة. [١]
٣- ابن بابويه قال: حدّثني أبي (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبد اللّه أنّه قال في قول اللّه عز و جل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [٢] قال: الآيات الأئمّة المنتظرة، و الآية المنتظرة القائم (عليه السلام) فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف و إن آمنت بمن تقدّمه من آبائه (عليهم السلام) [٣].
٤- و عنه قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي (رحمه اللّه) قال: حدّثنا محمّد بن جعفر بن مسعود، و حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعا عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قال الصّادق جعفر بن محمّد (عليه السلام):
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً [٤] يعني خروج القائم المنتظر، ثمّ قال (عليه السلام): يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته و المطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء اللّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون [٥].
[١] المحاسن: ٢٣٦ ح ٢٠٢.
[٢] سورة الأنعام: ١٥٨.
[٣] كمال الدين: ١٨ و ٣٣٦ ح ٨ و في ص ٣٠ بسند آخر عن ابن محبوب و عنه البرهان ج ١/ ٥٦٤ ح ٣ و نور الثقلين ج ١/ ٧٨١ ح ٣٥٦، و البحار ج ٥١/ ٥١ ح ٢٥ عنه و عن ثواب الأعمال، و أخرجه في الينابيع: ٤٢٢ عن المحجة للبحراني: ٦٩ نقلا عن ابن بابويه.
[٤] سورة الانعام: ١٥٨.
[٥] كمال الدين: ٣٥٧ ح ٥٤ و عنه البحار ج ٥٢/ ١٤٩ ح ٧٦، و البرهان ج ١/ ٥٦٤ ح ٤ و اثبات الهداة-