حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٥ - الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه
الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه (عليه السلام) و نصه عليه بالامامة
١- محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد، عن محمّد بن عليّ بن بلال [١]، قال خرج إليّ من أبي محمّد (عليه السلام) قبل مضيّه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إليّ من قبل مضيّه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده. [٢]
٢- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي محمد (عليه السلام): جلالتك تمنعني من مسائلتك فتأذن لي أن أسألك؟
فقال: سل، فقلت: يا سيّدي هل لك ولد؟ فقال: نعم، فقلت: فإن حدث
[١] عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري (عليه السلام) و وثقه و عدّه في الكنى من أصحاب الهادي (عليه السلام) و قال: أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال بن راشتة المتطبّب، و عدّه ابن طاوس في «ربيع الشيعة» من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى الذين لا يختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن علي (عليهما السلام) فيهم، و لكن الشيخ جعله في موضع آخر من المذمومين الذين ادّعوا البابيّة و قصّته معروفة فيما جرى بينه و بين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر اللّه وجهه، قال السيّد الخوئي (قدّس سرّه) في آخر ترجمته: و المتلخّص من جميع ما ذكرنا أنّ الرجل كان ثقة مستقيما و قد ثبت انحرافه، و لم يثبت عدم وثاقته فهو ثقة فاسد العقيدة فلا مانع من العمل برواياته بناء على كفاية الوثاقة في حجّية الرواية كما هو الصحيح معجم رجال الحديث ج ١٦/ ٣٠٩-.
[٢] الكافي ج ١/ ٣٢٨ ح ١ و عنه اعلام الورى: ٤١٣ و اثبات الهداة ج ٣/ ٤٤٠ ح ٧ و أخرجه في كشف الغمة ج ٢/ ٤٤٨ عن ارشاد المفيد: ٣٤٩ و في الفصول المهمّة: ٢٩٢ باختلاف.