حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٦ - الباب السابع و الاربعون في أن القائم
السلام لقد غمد أربعين ألف سيف حين اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) و أسلمها إلى معاوية، و محمّد بن علي سبعين ألف سيف قاتله لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتّى يموتوا جميعا، و خرج الحسين (عليه السلام) فعرض نفسه على اللّه في سبعين رجلا، من أحقّ بدمه منّا؟ نحن و اللّه أصحاب الأمر، و فينا القائم، و منّا السفّاح و المنصور، و قد قال اللّه: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً [١] نحن أولياء الحسين بن علي (عليهما السلام) و على دينه [٢].
٦- شرف الدين النجفي في «تأويل الآيات الباهرة فيما نزل في العترة الطاهرة» قال: روى بعض الثّقات باسناده عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً [٣] قال: نزلت في الحسين (عليه السلام) لو قتل وليّه أهل الأرض ما كان مسرفا، و وليّه القائم (عليه السلام). [٤]
[١] الاسراء: ٣٣.
[٢] تفسير العيّاشي ج ٢/ ٢٩١ ح ٦٩ و عنه البحار ج ٨/ ١٤٦ ط القديم و البرهان ج ٢/ ٤١٩ ح ١٣ و في اثبات الهداة ج ٣/ ٥٥٢ ح ٥٧٢.
[٣] سورة الإسراء: ٣٣.
[٤] تأويل الآيات ج ١/ ٢٨٠ ح ١٠، و أورده المؤلّف أيضا في البرهان ج ٢/ ٤١٩ ح ١٤، و المحجّة: ١٢٩.