حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٩ - الباب الثالث في عبادته
الباب الثالث في عبادته (عليه السلام)
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد [١] عن محمّد بن إسماعيل [٢] ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن عليّ بن عبد الغفار [٣] قال: دخل العبّاسيون على صالح بن وصيف، و دخل صالح بن عليّ و غيره من المنحرفين عن هذه النّاحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبا محمّد (عليه السلام) فقال لهم صالح: و ما أصنع؟ قد وكّلت به رجلين أشرّ من [٤] قدرت عليه فقد صارا من العبادة و الصلاة و الصيام الى أمر عظيم، فقلت لهما: ما فيه؟ فقالا: ما نقول في رجل يصوم النّهار و يقوم اللّيل كلّه لا يتكلّم و لا يتشاغل، و إذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا و تداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا، فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين [٥]. [٦]
[١] الظاهر أنّه علي بن محمّد بن بندار، كما قال السيّد الخوئي (قدّس سرّه): هو من مشايخ الكليني و قد أكثر الرواية عنه في الكافي في جميع أجزائه و أطلق و من ثم قد يقال بجهالته و لكن الظاهر أنّه علي بن محمّد بن بندار الذي روى عنه كثيرا- معجم رجال الحديث ج ١٢/ ١٢٧-.
[٢] هو ابو علي محمّد بن اسماعيل ... العلوي الموسوي، كان أسن شيخ من العلويّين بالعراق و كان ممّن رأى الحجّة (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- معجم رجال الحديث ج ١٥/ ١٠٧-.
[٣] علي بن عبد الغفار: عدّه الشيخ و البرقي من رجال الإمام الهادي (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ١٢/ ٧٦-.
[٤] في المصدر: من أشرّ من قدرت عليه.
[٥] في البحار: انصرفوا خاسئين.
[٦] الكافي ج ١/ ٥١٢ ح ٢٣ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٣٠٨ ح ٦ عن اعلام الورى: ٣٦٠ عن محمّد بن يعقوب، و ارشاد المفيد: ٣٤٤ باسناده عن الكليني، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٣١٤ عن الإرشاد.