حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩ - الباب الاول في مولده
الباب الاول في مولده (عليه السلام)
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد، عن منصور بن يونس، عن يونس بن ظبيان، قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا فأخذ شربة من [١] تحت العرش، ثمّ أوقفها أو دفعها إلى الإمام فشربها، فيمكث في الرّحم أربعين يوما لا يسمع الكلام، ثمّ يسمع الكلام بعد ذلك، فإذا وضعته أمّه بعث اللّه إليه ذلك الملك الّذي أخذ الشربة فكتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [٢] فإذا قام بهذا الأمر رفع اللّه له في كل بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد. [٣]
[١] في المصدر: من ماء تحت العرش.
[٢] سورة الأنعام: ١١٥.
[٣] الكافي ج ١/ ٣٨٧ ح ٣، تقدّم نحوه مع اختلاف يسير من طريق آخر في الباب الاول من المنهج الحادى عشر ح ١ و رواه البحار ج ٢٥/ ٣٩ ح ٩ عن البصائر: ٢٢٨.