حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٨ - الباب الخامس و الثلاثون في حكمه بحكم داود
على رءوس العباد فجمع بها عقولهم و كملت أحلامهم [١]. [٢]
٧- محمّد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد [٣]، عن عبيد اللّه بن موسى [٤] العلوي، عن عليّ بن حسّان، عن عبد الرّحمن بن كثير، عن ابي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ [٥] فقال: هو أمرنا أمر اللّه عزّ و جلّ لا يستعجل [٦] به يؤيّده بثلاثة أجناد: بالملائكة و المؤمنين و الرّعب، و خروجه كخروجه رسول اللّه و ذلك قوله عزّ و جلّ: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ [٧]. [٨]
٨- و عنه قال: اخبرنا أحمد بن هوذة أبو سليمان، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن عليّ بن أبي حمزة، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا قام القائم نزلت الملائكة بثلاثمائة و ثلاثة عشر [٩] ثلث على خيول شهب، و ثلث على خيول بلق، و ثلث على خيول حوّ.
[١] في المصدر و البحار: كملت بها أحلامهم.
[٢] كمال الدين: ٦٧٥ ح ٣٠ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٢٨ ح ٤٧ و اثبات الهداة ج ٣/ ٤٩٥ ح ٢٥٣ و عن الكافي ج ١/ ٢٥ ح ٢١ و في الاثبات ص ٤٤٨ ح ٤٨ عن الكافي.
[٣] هو علي بن أحمد بن عبيد اللّه البندنيجي كان من مشايخ النعماني- طبقات الشيعة في القرن الرابع ص ١٧١-.
[٤] هو عبيد الله بن موسى الشريف العلوي العبّاسي الراوي عن علي بن ابراهيم بن هاشم القمي.
[٥] سورة النحل: ١.
[٦] في البحار: لا نستعجل به.
[٧] سورة الأنفال: ٥.
[٨] غيبة النعماني: ٢٤٣ ح ٤٣ و ص ١٩٨ ح ٩ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٥٦ ح ١١٩ و البرهان ج ٢/ ٣٥٩ ح ١، و أخرجه في اثبات الهداة ج ٣/ ٥٦٢ ح ٦٣٥ عن تأويل الآيات ج ١/ ٢٥٢ ح ١.
[٩] قال في البحار: قوله (عليه السلام): بثلاثمائة و ثلاثة عشر، أي مع (٣١٣) من المؤمنين.