حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٧ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
فيقول: تقدّم فصلّها فإنّها لك اقيمت فيصلّي بهم إمامهم (عليهما السلام). [١]
الخامس و العشرون و المائة: و من كتاب العرائس لأبي إسحاق الثعلبي بإسناده إلى تميم [٢] الدّاري قلت: يا رسول اللّه إنّي مررت بمدينة صفتها كيت و كيت قريبة من ساحل البحر، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تلك أنطاكية، أما إنّ غارا من غير انها فيه رضاضا من ألواح موسى، و ما سحابة شرقية و لا غربية تمرّ عليها إلّا ألقت عليها من بركتها و لن تذهب الأيّام و الليالي حتّى يملكها رجل من أهل بيتي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. [٣]
السادس و العشرون و المائة: و من كتاب فضل الكوفة لأبي عبد اللّه محمّد بن علي العلويّ [٤] يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى
[١] أخرجه ابن ماجة القزويني ج ٢/ ٢٦٧ ضمن حديث طويل و السيوطي في «الحاوي» ج ٢/ ١٣٥ عن ابن ماجة، و الروياني و ابن خزيمة، و أبي عوانة، و الحاكم، و أبي نعيم الأصفهاني و أورده القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة: ٤٩٠ عن غاية المرام عن أبي نعيم، و في غاية المأمول ج ٥/ ٣٦٥، و اسعاف الراغبين: ١٤٧.
[٢] هو تميم بن أوس بن خارجة بن سواد بن خزيمة، أبو رقيّة، له صحبة كان نصرانيا فأسلم سنة (٩) من الهجرة، و كان يسكن المدينة، ثم انتقل الى الشام، و قيل: إنّه أوّل من أسرج السّراج في المسجد- اسد الغابة ج ١/ ٢١٥-.
[٣] العرائس: ١١٨ رواه مرسلا عن تميم الداري، و في «تاريخ بغداد» ج ٩/ ٤٧١ رواه مسندا قال: أخبرنا الحسين بن علي بن الحسين بن بطحاء المحتسب، عن أبي سليمان محمد بن الحسن بن علي الحراني، عن محمد ابن الحسن بن قتيبة، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن تميم الدّاري .. مع تفاوت يسير، و رواه الذهبي باسناده في تذكرة الحفّاظ ج ٢/ ٧٦٥ مع تفاوت.
[٤] هو محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن القصري العلوي ابن القاسم بن محمد البطحائي ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) سرد نسبه ابن الجوزي في «المنتظم» في ترجمة أبي الغنائم النرسي و قال: إنّه توفي سنة (٤٤٥) ه ترجمه شيخنا المجيز في «طبقات أعلام الشيعة» في القرن الخامس و السادس: ١٧٠ و قال: هو الشريف ابو عبد اللّه الحسيني الشجري من طبقة تلاميذ الصدوق المتوفّى (٣٨١) ه و كتابه فضل الكوفة مطبوع و توجد نسخة الجزء الأول منه في المكتبة الظاهرية بدمشق برواية الحافظ أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي المتوفّى سنة (٥١٠) ه، و سماع جماعة عنه في سنة (٤٧٤) ه و هي تسع و عشرون سنة بعد وفاة مؤلفه ....