حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٣ - الباب الحادي و الخمسون في أنّ آخر من يموت الحجّة و يغلق باب التوبة و يغسّل القائم
فقال: إي و اللّه و رقبته مثل ذا- و أومأ بيده- فقلت له: فبقيت واحدة فقال لي: هات، قلت: فالاسم؟
قال: محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك، و لا أقول هذا من عندي؛ فليس لي أن أحلّل و لا أحرّم و لكن عنه (عليه السلام)، فإنّ الامر عند السلطان أنّ أبا محمّد (عليه السلام) قد مضى و لم يخلّف ولدا و قسّم ميراثه و أخذه من لا حقّ له فيه، و هو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرّف إليهم أو ينيلهم شيئا، و إذا وقع الاسم وقع الطلب فاتّقوا اللّه و أمسكوا عن ذلك.
ثم قال الكليني (رحمه اللّه) و حدثني شيخ من أصحابنا ذهب عنّي اسمه- أنّ أبا عمرو سأل عن أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا. [١]
علي بن عيسى في «كشف الغمّة» قال: أكثر الرّوايات أنّه لم يمض مهديّ هذه الامّة إلّا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج.
٩- محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ، عن عبد اللّه بن القاسم البطل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ [٢] قال: قتل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و طعن الحسن (عليه السلام) وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قال: قتل الحسين (عليه السلام) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما فإذا جاء نصر دم الحسين (عليه السلام) بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم (عليه السلام) فلا يدعون وترا لآل محمّد إلّا قتلوه
[١] الكافي ج ١/ ٣٢٩ ح ١، و عنه اعلام الورى: ٣٩٦، و أخرجه في البحار ج ٥١/ ٣٤٧ عن غيبة الطوسي:
٢١٨ باسناده عن الكليني، و أورده المؤلّف أيضا في تبصرة الولي: ٨٦٥ ح ٢١.
[٢] سورة الإسراء: ٤- ٦.