حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٢ - الباب الثالث و العشرون في علة الغيبة
يدفعهم و ما منعه من ذلك؟ قال: آية في كتاب اللّه عز و جلّ منعته، قال: قلت:
و أيّ آية؟ قال قوله عزّ و جلّ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً [١] إنّه كان للّه عز و جلّ ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتّى يخرج الودائع، فلمّا خرج الودائع ظهر على من ظهر «فقاتله» و كذلك قائمنا اهل البيت (عليهم السلام) لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع اللّه عز و جلّ فإذا ظهرت يظهر على من ظهر فقتله. [٢]
٣- محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد [٣]، عن الحسن بن معاوية، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ للقائم (عليه السلام) غيبة قبل ان يقوم، قلت: و لم؟ قال: إنّه يخاف و أومأ بيده الى بطنه- يعني القتل. [٤]
٤- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عيسى عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ للقائم (عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم، إنّه يخاف- و أومأ بيده إلى بطنه- يعني القتل. [٥]
٥- و عنه عن الحسين بن أحمد [٦]، عن أحمد بن هلال، قال: حدّثنا
[١] سورة الفتح: ٢٥.
[٢] علل الشرائع: ١٤٧ ح ٣ من الباب ١٢٢ و كمال الدين: ٦٤٢ و عنهما البحار ج ٥٢/ ٩٧ و تقدم الحديث مع تراجم رجاله في الكتاب ج ٢ ص ٤٤٠.
[٣] يحتمل أنّه جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفي تقدّم ذكره.
[٤] الكافي ج ١/ ٣٣٨ ح ٩، و سيأتي الحديث أيضا في الباب (٢٤) ح ٣.
[٥] الكافي ج ١/ ٣٤٠ ح ١٨.
[٦] هو الحسين بن أحمد المالكي، ينتسب الى مالك الأشتر، كان من مشايخ الصدوق ذكره الشيخ في ترجمة علي بن يقطين (٣٩٠).