حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٧ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
أعجز عمّا وسعهم؟ فيردّه و لا يقبل منه شيئا، فيقول له: إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين، ثمّ لا خير في العيش بعده، أو قال: لا خير في الحياة بعده. [١]
قال حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث في «مسنده» و في هذا الحديث دلالة على أنّ هذا المجمل في صحيح مسلم، هو هذا المبيّن في «مسند» ابن حنبل وفقا بين الرّوايات.
الثاني و المائة: بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يكون عند انقطاع من الزّمان و ظهور من الفتن يخرج رجل يقال له: المهدي (عليه السلام) عطاؤه هنيئا قال: هذا حديث حسن أخرجه أبو نعيم. [٢]
الثالث و المائة: بإسناده عن عليّ بن ابي طالب (عليه السلام) قال: قلت يا رسول اللّه: أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا؟ فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لا بل منّا، يختم اللّه به الدّين كما فتح بنا، و ينقذون من الفتنة كما ينقذون من الشرك، و بنا يصبحون بعد عداوة الفتن إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشّرك إخوانا و بنّا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا كما اصبحوا بعد عداوة إخوانا في دينهم. [٣]
قال: حديث حسن عال، و رواه الحفّاظ في كتبهم فأما الطبراني فقد ذكره في «المعجم الاوسط» [٤] و أمّا أبو نعيم فرواه في
[١] أخرجه السيوطي في «الحاوي» ج ٢/ ١٢٤ عن أحمد، و الباوردي، و في البحار ج ٥١/ ٨١ عن كشف الغمّة.
[٢] «الحاوي» ج ٢/ ١٣٣ عن نعيم بن حمّاد، و أبي نعيم، عن أبي سعيد، و كشف الغمّة ج ٢/ ٤٨٤ عن البيان.
[٣] المسند لابن حنبل ج ١/ ٨٤، الحاوي للسيوطي ج ٢/ ١٢٩ مجمع الزوائد ج ٧/ ٣١٦.
[٤] رواه عنه المتّقي الهندي في كنز العمّال ج ٧/ ٢٦٣.