حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٢
الباب الحادي و العشرون في أنّه (عليه السلام) يكون شابّ المنظر ٢٥٥
الباب الثاني و العشرون في أنّه (عليه السلام) و أصحابه أولو قوّة ٢٥٧
الباب الثالث و العشرون في علة الغيبة ٢٦١
الباب الرابع و العشرون في علة اخفاء ولادته (عليه السلام) ٢٦٩
الباب الخامس و العشرون في انّه (عليه السلام) إذا قام يتلو قوله تعالى:
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ الآية ٢٧٣
الباب السادس و العشرون في أنّ فيه و في الأئمّة (عليهم السلام) نزل قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ الآية ٢٧٥
الباب السابع و العشرون في أن فيه و في الأئمّة (عليهم السلام) نزل قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ٢٧٧
الباب الثامن و العشرون في أنّه (عليه السلام) يحضر الموسم فيقبل حجّهم إذا حضر، و لا يحضر إبليس ٢٨١
الباب التاسع و العشرون في علامات ظهوره ٢٨٥
الباب الثلاثون في النداء باسمه (عليه السلام) و الصيحة السماوية ٢٨٩
الباب الحادي و الثلاثون في أنّه (عليه السلام) ينادى باسمه إذا اذن له بالخروج، و يكون خروجه يوم السبت عاشر محرّم و أوّل من يبايعه جبرئيل ٢٩٧
الباب الثاني و الثلاثون في إعلام الأموات بخروجه، و احياء أصحاب الكهف، و يرد كلّ مؤذ للمؤمنين للقصاص ٣٠١
الباب الثالث و الثلاثون في نزول عيسى بن مريم (عليه السلام) و صلاته