حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٧ - الباب الثاني عشر في أنه
إن كان كون- و أعوذ باللّه- فإلى من؟ قال: عهدي إلى الأكبر من ولدي. [١]
٧- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أبي محمّد الاسبارقيني، عن عليّ بن عمرو العطّار [٢]، قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السلام) و أبو جعفر ابنه في الأحياء و أنا أظنّه أنّه هو، فقلت له: جعلت فداك من أخصّ من ولدك؟
فقال: لا تخصّوا أحدا حتى يخرج إليكم أمري، قال: فكتب إليه بعد: فيمن يكون هذا الأمر؟ قال: فكتب إليّ في الكبير من ولدي و قال: و كان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر. [٣]
٨- و عنه، عن محمّد بن يحيى، و غيره، عن سعد بن عبد اللّه، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس إنّهم حضروا يوم توفي محمّد ابن عليّ بن محمّد باب أبي الحسن (عليه السلام) يعزّونه، و قد بسط له في صحن داره، و النّاس جلوس حوله فقالوا قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب و بني هاشم و قريش مائة و خمسون رجلا سوى مواليه و سائر النّاس إذ نظر الى الحسن ابن عليّ (عليه السلام) قد جاء مشقوق الجيب حتّى قام عن يمينه و نحن لا نعرفه.
فنظر إليه أبو الحسن (عليه السلام) بعد ساعة فقال: يا بنيّ أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا فبكى الفتى و حمد اللّه و استرجع، و قال: الحمد لله ربّ
[١] الكافي ج ١/ ٣٢٦ ح ٦ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٤٤ ح ١٦ عن اعلام الورى: ٣٥٠ عن محمّد بن يعقوب، و إرشاد المفيد: ٣٣٦ باسناده عن الكليني، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٤٠٥ عن الإرشاد.
[٢] عليّ بن عمرو العطّار القزويني، عدّه الشيخ و البرقي من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام)، و وصفه الصدوق بصاحب علي بن محمّد العسكري (عليه السلام)، و عدّه ابن شهر اشوب ممّن روى النصّ على أبي محمد (عليه السلام).
[٣] الكافي ج ١/ ٣٢٦ ح ٧ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٤٤ ح ١٧ عن إعلام الورى: ٣٥٠ عن محمّد بن يعقوب، و ارشاد المفيد: ٣٣٦ باسناده عن الكليني، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٤٠٥ عن الإرشاد.