حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - الباب السابع عشر في لباسه
عليّ (عليه السلام). [١]
٢- و عنه، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ عليّا (صلوات اللّه عليه) كان عندكم فأتى بني ديوان [٢] فاشترى ثلاثة أثواب بدينار: القميص الى فوق الكعب و الإزار الى نصف السّاق و الرّداء من بين يديه إلى ثدييه و من خلفه إلى أليتيه، ثمّ رفع يده إلى السّماء فلم يزل يحمد اللّه على ما كساه حتّى دخل منزله، ثمّ قال: هذا اللّباس الّذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه.
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): و لكن لا يقدرون [٣] أن يلبسوا هذا اليوم، و لو فعلنا [٤] لقالوا: مجنون و لقالوا: مراء! و اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ [٥] قال: و ثيابك ارفعها و لا تجرّها، فإذا قام قائمنا كان هذا اللّباس [٦].
[١] الكافي ج ١/ ٤١١ باب سيرة الإمام ح ٤ و ج ٦/ ٤٤٤ ح ١٥ و عنه مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم (عليه السلام) ج ١/ ١٠٢ ح ٢٢٩ و البحار ج ٤٠/ ٣٣٦ ح ١٨ و ج ٤٧/ ٥٤ ح ٩٢. و الوسائل ج ٣/ ٣٤٨ ح ١٦ و غاية المرام: ٦٩ ح ٣.
تقدّم الحديث مع تخريجاته في ج ٢/ ٢١٦ ح ٣.
[٢] كذا في المصدر، و الوسائل، و نقل عن الوافي: «فأتى ببرد نوّار» و قال الفيض في بيانه: النوّار: النيلج الذي يصبغ به. و في بعض النسخ: «فأتى به دينار».
[٣] في الوسائل: و لكن لا تقدرون أن تلبسوها هذا اليوم.
[٤] في المصدر: و لو فعلناه.
[٥] سورة المدّثر: ٤.
[٦] فروع الكافي ج ٦ من الطبعة الحديثة: ٤٥٥ و ٤٥٦، و عنه البحار ج ٤١/ ١٥٩ ح ٥٢. و الوسائل ج ٢/ ٣٦٧ ابواب أحكام الملابس باب ٢٢ ح ٧، و تفسير نور الثقلين ج ٥/ ٤٥٣ ح ٦، و تفسير البرهان ج ٤/ ٣٩٩ و ٤٠٠ في تفسير «و ثيابك فطهّر» ح ٢، و تقدّم في نفس الكتاب ج ٢ في الباب ٢٦ ص ٢١٦ ح ٤، و رواه الفيض في الوافي و قال: و في الحديث دلالة على أنّه ينبغي عدم الإتيان بما لا يستحسنه الجمهور و ان كان مستحبّا كالتحنّك بالعمامة في بلادنا، هذا مع ما مرّ من كراهيّة شهرة اللّباس.