حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٨ - الباب الرابع عشر في تسميته
بالإنجيل، و بين أهل الزبور بالزّبور، و بين أهل الفرقان بالفرقان، و تجمع إليه أموال الدّنيا كلّها ما في بطن الأرض و ظهرها فيقول للناس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، و سفكتم فيه الدّماء، و ركبتم فيه محارم اللّه، فيعطى شيئا لم يعط أحد كان قبله.
قال: و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): هو رجل منّي اسمه كاسمي يحفظني اللّه فيه، و يعمل بسنّتي يملأ الأرض قسطا و عدلا و نورا بعد ما تمتلئ ظلما و جورا و سوءا. [١]
٤- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، في «مسند فاطمة (عليها السلام)» [٢] قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هرون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو علي الحسن بن محمد النّهاوندي [٣]، قال: حدّثنا أبو محمّد عبد الكريم، عن أبي إسحاق الثقفي، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان النخعي، قال: حدّثنا السري بن عبد اللّه [٤] قال: حدّثنا محمّد بن علي [٥]، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليه السلام) قال: إنّما سمّي المهديّ [٦] لأنّه يهدي لأمر خفيّ، يهدي ما في صدور النّاس، و يبعث إلى الرجل فيقتله، لا يدرى في أيّ شيء قتله، و يبعث ثلاثة
[١] علل الشرائع: ١٦١ ح ٣ و عنه البحار ج ٥١/ ٢٩ ح ٢ و إثبات الهداة ج ٣/ ٤٩٧ ح ٢٦٨ و ص ٥٤٠ ح ٧ و أخرجه في البحار ج ٥٢/ ٣٥٠ ح ١٠٣ عن غيبة النعماني: ٢٣٧ ح ٢٦ نحوه.
[٢] المعروف بدلائل الإمامة.
[٣] ابو علي الحسن بن محمد النهاوندي: ترجمه النجاشي و قال: متكلّم جيّد الكلام، له كتب. منها كتاب «الاحتجاج في الامامة»- معجم رجال الحديث ج ٥/ ١٣٧-.
[٤] السري بن عبد اللّه بن يعقوب السلمي الكوفي، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و وثقه النجاشي و قال: ثقة روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ٨/ ٤٢-.
[٥] في المصدر: محمّد بن علي السلمي، و هو محمد بن علي بن الربيع السلمي الكوفي، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام).
[٦] في المصدر: إنّما سمّي المهديّ مهديّا.