حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠١ - الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه
كما ملئت جورا و ظلما [١].
١٣- و عنه قال: حدثنا احمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه، قال: حدّثني موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام) يقول: كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف منّي ألا إنّ المقرّ بالائمة بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و المنكر لولدي كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله ثمّ انكر نبوّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) [٢]، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا، أما إنّ لولدي غيبة يرتاب فيها النّاس إلّا من عصمه اللّه. [٣]
١٤- و عنه قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني، قال:
حدّثني أبو علي بن همّام، قال: سمعت محمّد بن عثمان العمري (قدّس اللّه روحه) يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبو محمّد الحسن بن عليّ و أنا عنده عن الخبر الّذي روي عن آبائه (عليهم السلام) أنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللّه على خلقه إلى يوم القيامة، و أنّ من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
فقال (عليه السلام): إنّ هذا حقّ كما أنّ النهار حقّ.
فقيل له: يا ابن رسول اللّه فمن الإمام و الحجة بعدك؟
فقال: ابني م ح م د و هو الإمام و الحجّة بعدي، من مات و لم يعرفه مات ميتة جاهلية، أما إنّ له غيبة يحار فيها الجاهلون، و يهلك فيها المبطلون، و يكذب
[١] كمال الدين: ٤٠٨ ح ٧ و عنه البحار ج ٥١/ ١٦١ ح ٩ و أخرجه في الصراط المستقيم ج ٢/ ٢٣١ عن ابن بابويه و في إثبات الهداة ج ٣/ ٥٦٩ ح ٦٨٢ عن إثبات الرجعة لابن شاذان، و رواه في كفاية الأثر: ٢٩٠.
[٢] في كمال الدين: و المنكر لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه لأنّ طاعة آخرنا ...
[٣] كفاية الاثر: ٢٩١ و عنه البحار ج ٥١/ ١٦٠ ح ٦ و عن كمال الدين: ٤٠٩ ح ٨ و أخرجه في اثبات الهداة ج ٣/ ٤٨٢ ح ١٨٨ عن الكمال و في الصراط المستقيم ج ٢/ ٢٣٢ و في كشف الغمة ج ٢/ ٥٢٧ عن إعلام الورى: ٤١٤ نقلا عن ابن بابويه.