حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥ - الباب الثاني في علمه
و عين البرهوت [١] و عين الطبرية و حمّة [٢] ماسيدان [٣] و تدعى المنيات [٤] و حمّة إفريقية و تدعى بسلان [٥] و عين باحوران [٦] و نحن الكلمات التي لا تنفد و لا تدرك فضائلنا و لا تستقصي.
و أمّا الجنّة ففيها من المآكل و المشارب و الملاهي و الملابس ما تشتهي الانفس [٧] و تلذّ الاعين و أباح الله ذلك كلّه لآدم، و الشجرة التي نهى اللّه عنها آدم و زوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد [٨] عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فضّل اللّه عليهما [٩]، و على كلّ خلائقه بعين الحسد فنسي و نظر بعين الحسد و لم يجد له عزما.
و أمّا قوله أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً [١٠] فإنّ اللّه تبارك و تعالى يزوّج
[١] البرهوت (بفتح الباء الموحّدة و الراء و ضم الهاء): واد أو بئر بحضر موت.
[٢] الحمّة (بفتح الحاء المهملة و الميم المشدّدة): العين الحادّة- الماء الذي يستشفى به.
[٣] في البحار: ماسبذان، و في نسخة: ماسبندان.
[٤] في نسخة: تدعى لسان.
[٥] في نسخة: بسبلان.
[٦] في البحار ج ٤/ ١٥١ عن الاحتجاج: عين باجوران، و في نسخة: باحوران.
[٧] في نسخة من البحار: ما تشتهيه الأنفس.
[٨] قيل: المراد بالحسد الغبطة التي لا تنبغي له، قال المجلسي (قدّس سرّه) في ذيل الحديث المرويّ عن المعاني و العيون: اعلم أنّهم اختلفوا في الشجرة المنهيّة فقيل: كانت السنبلة، و قيل: الكرمة، و قيل: شجرة الكافور كما رواه الشيخ في التبيان عن علي (عليه السلام). و في الرواية المروية عن الرضا (عليه السلام): الحسد، كما في هذه الرواية أيضا.
[٩] في البحار: أن لا ينظرا الى من فضّل اللّه على خلائقه بعين الحسد.
[١٠] سورة الشورى: ٥٠.