حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٩ - الباب العشرون في صفته
الباب العشرون في صفته (عليه السلام)
١- ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن الفرج المؤذّن [١] قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الكرخي [٢]، قال: سمعت أبا هارون رجلا من اصحابنا يقول:
رأيت صاحب الزّمان (عليه السلام) و وجهه يضيء كالقمر ليلة البدر، و رأيت على سرّته شعرا يجري كالخطّ، و كشفت الثوب عنه فوجدته مختونا فسألت أبا محمد (عليه السلام) عن ذلك، فقال: هكذا ولد و هكذا ولدنا، و لكنا سنمرّ الموسي عليه لإصابة السنّة. [٣]
٢- و عنه قال: حدّثنا أبو الحسن [٤] رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: قلت لمحمّد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه: إنّي أسألك سؤال إبراهيم ربّه جلّ جلاله حين قال له: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [٥] و أخبرني عن صاحب هذا الأمر
[١] عليّ بن الحسن (الحسين) بن الفرج أبو الحسن المؤذّن كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه).
[٢] محمّد بن الحسن الكرخي، روى عن الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام).
[٣] كمال الدين: ٤٣٤ ح ١ و عنه البحار ج ٥٢/ ٢٥ ح ١٨ و عن غيبة الطوسي: ١٥٠ و في الوسائل ج ١٥/ ١٦٤ ح ١٢ عن الكمال بالاختصار، و أخرج صدره في اثبات الهداة ج ٣/ ٥٠٨ ح ٣٢٢ عن غيبة الطوسي و أخرجه المؤلف أيضا في تبصرة الولي: ٧٦٤ ح ١٥ عن ابن بابويه.
[٤] يحتمل أنّه أبو الحسن علي بن الحسن بن الفرج المؤذن المتقدّم ذكره.
[٥] سورة البقرة: ٢٦٠.