حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٩ - الباب الخامس و الثلاثون في حكمه بحكم داود
قلت: و ما الحوّ؟
قال: الحمر. [١]
٩- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى [٢] بن زكريا بن شيبان، قال حدّثنا يوسف [٣] بن كليب قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) يقول: لو خرج قائم آل محمّد (عليهم السلام) لينصره اللّه بالملائكة المسوّمين و المردفين و المنزلين و الكروبين يكون جبرئيل أمامه، و ميكائيل عن يمينه، و إسرافيل عن يساره، و الرعب مسيرة شهر أمامه، و خلفه، و عن يمينه و عن شماله، و الملائكة المقربون حذائه، أوّل من [٤] بايعه محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ (عليه السلام) الثاني، و معه سيف مخترط يفتح اللّه له الروم، و الصين، و الترك، و الديلم، و السند، و الهند، و كابل شاه و الخزر- يا ابا حمزة لا يقوم القائم (عليه السلام) إلّا على خوف شديد و زلزال و فتنة و بلاء يصيب الناس، و طاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و إختلاف شديد من الناس، و تشتّت في دينهم، و تغيّر في حالهم حتّى يتمنى المتمنّي الموت صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب [٥] الناس، و أكل بعضهم
[١] غيبة النعماني: ٢٤٤ ح ٤٤ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٥٦ ح ١٢٠ و أخرجه في إثبات الهداة ج ٣/ ٥٢٧ ح ٤٣٥ عن اعلام الورى: ٤٣١.
[٢] هو يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبد اللّه الكندي العلّاف الثقة الصدوق، لا يطعن عليه، روى عنه ابن عقدة المتوفى سنة (٣٣٣) و قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عن اصل كتابه سنة (٢٦٧) ه- طبقات الشيعة في القرن الرابع ص ٣٣١-.
[٣] لم اظفر على ترجمة له.
[٤] في البحار: أوّل من يتّبعه.
[٥] الكلب (بفتح الكاف و اللام): داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب فتعضّ الناس فيكلب الناس أيضا إذا تمنّعوا عن استعمال لقاح باستور.