حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٣ - الباب الثّالث و الأربعون في إعلام الأحياء و الأموات بقيامه
و ينظرون إليه و هو في مكانه. [١]
٤- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كأنّي أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النجف، فإذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا أدهم أبلق، ما بين عينيه شمراخ [٢]، ثم ينتفض [٣] به فرسه، فلا يبقى أهل بلدة إلّا و هم يظنّون أنّه معهم في بلادهم. [٤]
٥- محمّد بن إبراهيم النّعماني، قال: أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال:
حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن عبد اللّه بن بكير، عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: كأنّي بدينكم هذا لا يزال موليّا يفحص بذنبه [٥] لا يردّه عليكم إلّا رجل منّا أهل البيت، فيعطيكم اللّه في السنة عطاءين، و يرزقكم في الشهر رزقين، و تؤتون الحكمة في زمانه، حتى أنّ المرأة لتقضي في بيتها بكتاب اللّه عزّ و جلّ و سنّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). [٦]
[١] الكافي ج ٨/ ٢٤٠ ح ٣٢٩ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٣٦ ح ٧٢.
[٢] الشمراخ: غرة الفرس.
[٣] نفضه: حرّكه، و انتفض: تحرّك.
[٤] كمال الدين: ٦١٧ باب (٥٨) في نوادر الكتاب ح ٢٢.
[٥] في البحار: يفحص بدمه، و قال المجلسي (قدّس سرّه).
في بيانه: «يفحص بدمه» أي يسرع بدمه أي متلطخا به من كثرة ما أوذي بين النّاس، و لا يبعد أن يكون في الاصل «بذنبه» أي يضرب بذنبه الأرض سائرا، تشبيها له بالحبّة المسرعة.
[٦] غيبة النعماني: ٢٣٨ ح ٣٠ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٥٢ ح ١٠٦.