حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٧ - الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه
خمسين و مائتين. [١]
٦- و عنه عن عليّ بن محمد، عن الحسين [٢] و محمد ابني عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرّحمن العبدي- من عبد قيس- عن ضوء بن علي العجلي، عن رجل من أهل فارس سمّاه قال: أتيت سامرّاء و لزمت باب أبي محمد (عليه السلام) فدعاني فدخلت عليه و سلّمت فقال: ما الذي أقدمك؟
قلت: رغبة في خدمتك، قال: فقال لي: الزم الباب، قال: فكنت في الدار مع الخدم ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السّوق و كنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال.
قال: فدخلت يوما عليه و هو في دار الرّجال فسمعت حركة في البيت فناداني: مكانك لا تبرح، فلم أجسر أن أدخل و لا أخرج، فخرجت عليّ جارية و معها شيء مغطّى، ثمّ ناداني: أدخل، فدخلت و نادى الجارية فرجعت إليه، فقال لها: اكشفي عمّا معك، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه و كشف عن بطنه فإذا شعر من لبّته [٣] الى سرّته [٤] أخضر ليس بأسود، فقال: هذا صاحبكم، ثمّ أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمّد (عليه السلام) [٥].
٧- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه قال:
[١] الكافي ج ١/ ٣٢٩ ح ٥ و عنه اعلام الورى: ٤١٤ و أخرجه في كشف الغمّة ج ٢/ ٤٤٩ عن إرشاد المفيد:
٣٤٩ باسناده عن الكليني و اخرجه في البحار: ج ٥١/ ٤ ح ٤ عن غيبة الطوسي: ١٣٨.
[٢] في موضع آخر من الكافي «الحسن» و على أيّ حال لم أجد له ترجمة كما لم أجد لأخيه ترجمة.
[٣] اللبّة (بفتح اللام و الباء الموحّدة المشدّدة): موضع القلادة من الصدر.
[٤] السرّة (بضم السين المهملة و الراء المشدّدة): منفذ الغذاء الى الجنين، و التجويف الصغير المعهود في وسط البطن.
[٥] الكافي ج ١/ ٣٢٩ ح ٦ و ص ٥١٤ ح ٢ بزيادة في آخره، و عنه اثبات الهداة ج ٣/ ٤٤١ ح ١٢ و عن غيبة الطوسي: ١٤٠ و كمال الدين: ٤٣٥ ح ٤ و اخرجه في البحار ج ٥٢/ ٢٦ ح ٢١ عن الكمال و غيبة الطوسي و أخرجه المؤلّف أيضا في مدينة المعاجز: ٥٩٨ و تبصرة الوليّ: ٧٦٤ ح ٢٠.