حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٤ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
الأكبر». [١]
السابع عشر و المائة: و عنه، عن ثوبان، قال: قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقتتل عند كنزكم ثلاثة و هو حديث و قد مرّ: و هو حديث السّابع و الستون.
قال: هذا حديث حسن المتن وقع إلينا عاليا من رواية ثوبان، و فيه دليل على شرف المهديّ (عليه السلام) يكون خليفة اللّه في الأرض على لسان أصدق ولد آدم (عليه السلام) محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد قال اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [٢] الآية. [٣]
الثّامن عشر و المائة: قال الشعبي [٤]: و هو من المنحرفين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو من علماء العامّة: اعلم أن روايتنا نحن و أكثر أهل الإسلام أيضا أنّ نبيّنا محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: لا بدّ من مهديّ من ولد فاطمة ابنته (عليها السلام) يظهر فيملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا.
قال السيّد ابن طاوس: و قد روى ذلك أيضا جماعة من رجال المذاهب
[١] البيان: ٥٢٠، و تقدّم الحديث برقم (٦٤) عن ابي نعيم الاصفهاني، و الحاوي ج ٢/ ١٣٣ عن ابي نعيم، و في مجمع الزوائد ج ٧/ ٣١٧ و مستدرك الصحيحين ج ٤/ ٥٥٨.
[٢] سورة المائدة: ٦٨.
[٣] البيان: ٥٢٠ باسناده عن ابي نعيم باسناده عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة ... الخ تقدّم برقم (٦٧) عن أبي نعيم، و اخرجه ابن ماجة في «السنن» ج ٢/ ٢٣ ح ٤٠٨، و الحاوي ج ٢/ ١٢٧، عن ابن ماجة و الحاكم، و أبي نعيم، و رواه أيضا في كنز العمّال ج ١٤/ ٢٦٣ ح ٣٨٦٥٨.
[٤] هو عامر بن شراحيل أبو عمرو التابعي الكوفي ولد سنة (١٩) ه قال السيوطي: أدرك (٥٠٠) من الصحابة، و قال: ما كتبت سوداء في بيضاء قطّ، و لا حدّثني رجل بحديث فأجبت أن يعيده عليّ، و لا حدّثني رجل بحديث إلّا حفظته،- طبقات الحفاظ/ ٣٢- هرب من المختار و أقام بالمدينة خرج مع ابن الأشعث، و اعتذر إلى الحجّاج فعفا عنه، و اتصل بعبد الملك بن مروان فكان نديمه و سميره، توفّي سنة (١٠٣) أو بعدها- تاريخ بغداد ج ١٢/ ٢٢٧-.