حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٧ - الباب التاسع و الثلاثون إنّ القائم إذا قام استغنى العباد عن ضوء الشمس و القمر
فخذه، فيؤخذ و يقتل، و لا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه، و الهيكل البدن، و يصافح المؤمنون الملائكة يوحى إليهم و يحيون و يجتمعون الموتى بإذن اللّه قالوا يأتي على الناس زمان لا يكون المؤمن إلّا بالكوفة أو يجرّه [١] إليها. [٢]
٤- علي بن ابراهيم في «تفسيره» قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه قال:
حدّثنا جعفر بن محمد [٣]، قال: حدّثني القاسم بن الربيع [٤]، قال: حدّثنا صباح المدائني [٥]، قال: حدّثنا المفضّل بن عمر أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
في قوله وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها [٦] قال: ربّ الأرض يعني [٧] الامام الأرض قلت: فإذا خرج يكون ما ذا؟
قال: يستغني [٨] النّاس عن ضوء الشمس و نور القمر و يجتز بنور الامام [٩].
[١] في المصدر: أو يحنّ إليها.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٤٦، و صدره في إثبات الهداة ج ٣/ ٥٧٣ ح ٧٠٦.
[٣] هو جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفي تقدّم ذكره.
[٤] القاسم بن الربيع ابن بنت زيد الشحّام، كان صحّافا، نقل عن ابن الغضائري أنّه ضعّفه، و لكنّ السيّد السند في المعجم ج ١٤/ ١٨ قال: الظاهر وثاقة الرجل بشهادة ابن قولويه و علي بن إبراهيم بها، و لا يعارضها ما نسب الى بن الغضائري من تضعيفه، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه.
[٥] عدّه الشيخ في رجاله (٢٦) من اصحاب الصادق (عليه السلام)، قال السيّد السند الخوئي (رحمه اللّه): يحتمل ضعيفا اتّحاده مع صباح بن موسى الساباطي، فإنّ ساباط اسم قرية من قرى المدائن، و لكن يضعّفه أنّه يفهم من الشيخ تغايرهما- معجم رجال الحديث ج ٩/ ٩٨-.
[٦] الزمر: ٦٩.
[٧] في البحار: قال: ربّ الأرض: إمام الأرض.
[٨] في البحار: قال: إذا يستغني الناس.
[٩] تفسير القمي ج ٢/ ٢٥٣ و عنه البحار ج ٧/ ٣٢٦ ح ١ و البرهان ج ٤ ص ٨٧ ح ١.