حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
السلام فيملك حتّى يقع حاجباه على عينيه. [١]
١٧- و عنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و محمّد ابن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلّى بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أوّل من يرجع الى الدنيا الحسين بن عليّ (عليهما السلام) فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر، قال: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٢] فقال: نبيّكم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) راجع إليكم. [٣]
١٨- العيّاشي في تفسيره باسناده عن رفاعة بن موسى، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن أوّل من يكرّ الى الدنيا الحسين بن علي (عليهما السلام) و أصحابه، و يزيد بن معاوية و أصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [٤]. [٥]
قال مؤلف هذا الكتاب: روايات الرجعة كثيرة داخلة في باب التواتر منقول إليها الإجماع من الإمامية، و عليها شواهد قرآنية مذكورة في تفسير أهل البيت (عليهم السلام) و هذا الباب الذي نحن فيه: فيه ما يدلّ على أنّ النبيّ و عليا و الائمّة (عليهم السلام) يرجعون عند قيام القائم (عليه السلام) مثل مبايعة النبيّ و عليّ (عليهما السلام) له و غير ذلك مما هو في الروايات صريحا و ظاهرا من
[١] مختصر البصائر: ٢٧ و عنه البحار ج ٥٣/ ٤٣ ح ١٤، و البرهان ج ٢/ ٤٠٨ ح ١٣.
[٢] القصص: ٨٥.
[٣] مختصر البصائر: ٢٨ و عنه البحار ج ٥٣/ ٤٦ ح ١٩، و البرهان ج ٢/ ٤٠٨ ح ١٤.
[٤] الاسراء: ٦.
[٥] تفسير العيّاشي ج ٢/ ٢٨٢ ح ٢٣ و عنه البحار ج ٥٣/ ٧٦ ح ٧٨ و البرهان ج ٢/ ٤٠٨ ح ٩.