حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٦ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
كما يقطر من شعره الماء» و ساق حديثه و في آخره: «قام عيسى حتى جلس بالمقام فيبايعه» الحديث. [١]
الثاني و العشرون و المائة: و من كتاب «الفتن» للحافظ أبي عبد اللّه نعيم ابن حمّاد [٢] يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): منّا الّذي يصلّي عيسى بن مريم (عليه السلام) خلفه. [٣]
الثالث و العشرون و المائة: و من كتاب «الفتن» يرفعه إلى هشام [٤] عن محمّد [٥] قال: المهديّ (عليه السلام) من هذه الامّة و هو الّذي يؤمّ عيسى بن مريم (عليهما السلام). [٦]
الرابع و العشرون و المائة: و من «حلية الأولياء» في حديث طويل قال:
فيه و جلّهم ببيت المقدّس، إمامهم مهديّ رجل صالح، فبينا إمامهم قد تقدّم يصلّي بهم الصبح إذ نزل عيسى بن مريم حتى كبّر للصبح، فيرجع ذلك الإمام ينكص ليقدّم عيسى (عليه السلام) ليصلّي بالناس، فيضع عيسى يديه بين كتفيه
[١] غاية المأمول شرح التاج الجامع للاصول ج ٥/ ٣٦٥ عن الطبراني، و ينابيع المودة ٤٦٩ و ٤٣٣.
[٢] هو أبو عبد اللّه الحافظ نعيم بن حمّاد بن معاوية الخزاعي المروزي، نزيل مصر، يقال: إنّه أوّل من جمع «المسند»، حبس بسامرّاء بسبب محنة القرآن حتّى مات سنة (٢٢٨) و أوصى أن يدفن في قيوده- طبقات الحفاظ للسيوطي: ١٨٠-.
[٣] كنز العمّال ج ٧/ ١٨٧، فيض القدير ج ٦/ ١٧ ثم قال: فأعظم به فضلا و شرفا لهذه الامّة، ينابيع المودّة:
٥١٨ البيان: ٥٠٠ ثم قال: هكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في كتاب مناقب المهدي (عليه السلام) و كتابه أصل و تقدّم الحديث برقم (٧٣).
[٤] هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوّام القرشي المدني، له نحو (٤٠٠) حديث، توفي سنة (١٤٥) ه طبقات- الحفّاظ: ٦١-.
[٥] هو محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي المدني، روى عن أبي سعيد الخدري، توفي سنة (١٢٠) ه- طبقات الحفّاظ: ١٢٤- و يحتمل أنّه محمّد بن سيرين المتوفى (١١٠) ه كما رواه عنه ابن ابي شيبة في المصنّف.
[٦] الفتن ج ١/ ٣٧٤ ح ١١٠٧ قال: حدثنا أبو اسامة (حمّاد بن أسامة بن زيد الكوفي) عن هشام (بن عروة) عن محمّد ... الخ- و أخرجه السيوطي في الحاوي ج ٤/ ١٣٥ عن ابن أبي شيبة في المصنّف عن ابن سيرين.