حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٦ - الباب التّاسع و العشرون في علامات ظهوره
الْعِلْمِ [١]. [٢]
٢- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: أخبرني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسين الجعفي من كتابه، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن ابيه، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لا بدّ أن يكون قدّام قيام [٣] القائم سنة يجوع فيها النّاس، و يصيبهم خوف شديد من القتل، و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات، فإنّ ذلك في كتاب اللّه المبين، ثمّ تلا هذه الآية: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ [٤]. [٥]
٣- ابن بابويه قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز، و العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ قدّام قيام القائم (عليه السلام) علامات تكون من اللّه عزّ و جلّ للمؤمنين قلت: و ما هي جعلني اللّه فداك؟ قال: يقول اللّه عزّ و جلّ:
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين قبل خروج القائم (عليه السلام) بِشَيْءٍ مِنَ
[١] آل عمران: ٧.
[٢] غيبة النعماني: ٢٥٠ ح ٥ و عنه إثبات الهداة ج ٣/ ٧٣٣ ح ٩٢ و البرهان ج ١/ ١٦٧ ح ١ و في البحار ج ٥٢/ ٢٠٢ ح ٢٨ عنه و عن كمال الدين ج ٢/ ٣٦٣، و أخرجه في الإثبات ايضا ج ٣/ ١٣١ ح ٧٦ عن اعلام الورى: ٤٢٧.
[٣] في البحار: لا بدّ أن يكون قدّام القائم.
[٤] سورة البقرة: ١٥٥.
[٥] غيبة النعماني: ٢٥٠ ح ٦ و عنه البحار ج ٥٢/ ٢٢٨ ح ٩٣ و البرهان ج ١/ ١٦٧ ح ٢ و اثبات الهداة ج ٣/ ٧٣٤.