حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٦ - الباب الخامس و الثلاثون في حكمه بحكم داود
إذا قام القائم (عليه السلام) لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلّا عرفه، صالح هو أم طالح، الا و فيه آية للمتوسمين و هي السبيل [١] المقيم. [٢]
٣- و عنه بهذا الإسناد عن ابان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
دمان في الإسلام حلال من اللّه عزّ و جلّ لا يقضي فيهما أحد بحكم اللّه عزّ و جلّ حتّى يبعث اللّه عزّ و جلّ القائم من أهل البيت فيحكم فيهما بحكم اللّه لا يريد فيه بيّنة: الزّاني المحصن يرجمه، و مانع الزكاة يضرب عنقه [٣]. [٤].
٤- و عنه بهذا الإسناد عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
كأنّي أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النجف، فإذا استوى على ظهر النّجف ركب فرسا أدهم أبلق ما بين عينيه شمراخ [٥] ثم ينتفض به فرسه، فلا يبقى أهل بلدة إلّا و هم يظنّون أنّه معهم في بلادهم، فإذا نشر راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) انحطّ عليه ثلاثة عشر ألف ملك و ثلاثة عشر ملكا، كلّهم ينتظرون القائم (عليه السلام) و هم الذين كانوا مع نوح (عليه السلام) في السفينة، و الذين كانوا مع إبراهيم (عليه السلام) حيث ألقي في النار، و الّذين كانوا مع عيسى حين رفع، و أربعة آلاف مسوّمين و مردفين، و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ألف ملكا يوم بدر؛ و أربعة آلاف ملك الّذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين
[١] في المصدر: «و هي بسبيل مقيم» إشارة الى قوله تعالى في سورة الحجر: ٧٥ «إنّ في ذلك لآيات للمتوسمين» «و إنّها لبسبيل مقيم».
[٢] كمال الدين: ٦٧١ ح ٢٠ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٢٥ ح ٣٨ و ص ٣٨٩ ح ٢٠٨.
[٣] في المصدر و البحار: يضرب رقبته.
[٤] كمال الدين: ٦٧١ ح ٢١ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٢٥ ح ٣٩ و في ص ٣٧١ ح ١٦٢ عن الكافي ج ٣/ ٥٠٣ ح ٥ باختلاف، و أخرجه في البحار ج ٩٦/ ٢٠ ح ٤٧ عن عقاب الأعمال: ٢٨٠ ح ٦ و المحاسن: ٨٧ ح ٢٨ نحوه، و في الوسائل ج ٦/ ١٩ ح ٦ عن الكافي و العقاب و المحاسن و الفقيه ج ٢/ ١١ ح ١٥٨٩، و أورده في روضة الواعظين: ٣٥٦ مختصرا نحوه.
[٥] الشمراخ: غرّة الفرس.