حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٦ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه بكرة و عشيّا. [١]
١١- و عنه قال: حدّثنا يوسف بن يعقوب، عن محمّد بن ابي بكر المقري، عن نعيم بن سليمان، عن ليث [٢]، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله عزّ و جلّ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [٣] قال: لا يكون ذلك حتّى لا يبقى يهودي و لا نصرانيّ و لا صاحب ملّة إلّا صار إلى الإسلام حتّى تأمن الشاة و الذئب و البقرة و الأسد و الإنسان و الحيّة، حتّى لا تقرض فارة جرابا، و حتى توضع الجزية و يكسر الصليب و يقتل الخنزير، و هو قوله تعالى:
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ و ذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام). [٤]
١٢- سعد بن عبد اللّه القمي في كتاب «بصائر الدرجات» عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسين [٥] بن سفيان البزوفري، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ لعليّ (عليه السلام) في الأرض كرّة مع الحسين ابنه (عليه السلام) يقبل برايته حتى ينتقم له من بني أميّة و معاوية و آل ثقيف و من شهد حربه، ثمّ يبعث اللّه إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا، و من سائر الناس سبعين الفا فيلقاهم بصفين مثل المرّة الاولى حتى
[١] تأويل الآيات ج ٢/ ٦٨٩ ح ٨ و عنه البحار ج ٥١/ ٦٠ ح ٥٩ و البرهان ج ٤/ ٣٢٩ ح ١ و أخرجه في مجمع البيان ج ٩/ ٢٨٠ عن العيّاشي، و أورد ذيله في ينابيع المودّة: ٤٢٣.
[٢] هو ليث بن أبي سليم بن زنيم الكوفي المتوفى سنة (١٤٨) ه تقدم ذكره.
[٣] التوبة: ٣٣ و الصفّ: ٩.
[٤] تأويل الآيات: ٢٨٩ ح ٩ و عنه البحار ج ٥١/ ٦١ ح ٥٩ و البرهان ج ٤/ ٣٢٩ ح ٢ و قطعة منه في إثبات الهداة ج ٣/ ٥٦٦ ح ٦٥٨.
[٥] هو الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان أبو عبد اللّه البزوفري من الثقات الأجلّاء- جامع الرواة ج ١/ ٢٤٩.