حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٥ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت: يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني و اقتله [١]
٩- محمّد بن العباس بن ماهيار فيما نزل في اهل البيت (عليهم السلام) و هو ثقة قال: حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [٢] فقال: و اللّه ما انزل تأويلها بعد.
قلت: جعلت فداك و متى ينزل تأويلها؟
قال: حتى يقوم القائم إن شاء اللّه تعالى، فإذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق كافر و لا مشرك إلّا كره خروجه حتّى لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت الصخرة: يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله فيجيئه فيقتله. [٣]
١٠- و عنه قال: عن أحمد بن إدريس، عن عبد اللّه بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران [٤] بن ميثم، عن عباية بن ربعي، أنّه سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ أظهر ذلك بعد؟ كلّا و الذي نفسي بيده حتى لا يبقى قرية إلّا و نودي فيها بشهادة أن لا
[١] كمال الدين: ٦٧٠ ح ١٦ و عنه البحار: ٥٢/ ٣٢٤ ح ٣٦ و البرهان ج ٢/ ١٢١ ح ١ و أورده في العدد القويّة:
٦٩ ح ١٠٤ و ينابيع المودّة: ٤٢٣.
[٢] التوبة: ٣٣- الصفّ: ٩.
[٣] تأويل الآيات ج ٢/ ٦٨٨ ح ٧ و عنه البحار ج ٥١/ ٦٠ ح ٥٨ و عن تفسير فرات: ١٨٤ و قطعة منه في إثبات الهداة ج ٣/ ٥٦٥ ح ٦٥٧.
[٤] عمران بن ميثم بن يحيى الأسدي، مولى، ثقة، روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، قاله النجاشي و العلّامة- خاتمة الوسائل/ ٢٨٥ رقم ٨٨٢-.