حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - الباب الخامس في جوده
شاعر المتوكّل قال: ولد لي غلام و كنت مضيّقا، فكتبت رقاعا الى جماعة أسترفدهم فرجعت بالخيبة، فبينا [١] أنا متفكّر إذ جاء أبو حمزة و معه صرّة سوداء فيها أربعمائة درهم و قال: يقول لك سيّدي الحسن بن عليّ (عليه السلام) أنفق هذه على المولود، بارك اللّه لك فيه. [٢]
١١- عليّ بن عيسى أيضا عن أبي القاسم [٣] كاتب راشد قال: خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد (عليه السلام) إلى الجبل يطلب الفضل، فلقيه رجل بحلوان [٤] فقال له من أين أتيت [٥]؟
قال: من سرّ من رأى
فقال: هل صرت كذا و موضع كذا؟ [٦]
فقال: نعم، فقال: هل عندك من أخبار الحسن بن علي شيء؟
قال: لا قال: فما أقدمك الجبل؟
قال: أطلب الفضل.
قال: لك عندي خمسون دينارا فاقبضها و انصرف معي إلى سرّ من رأى حتى توصلني إلى الحسن بن علي (عليهما السلام).
فقال: نعم، فأعطاه خمسين دينارا و عاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى و استأذنا على الحسن بن علي (عليهما السلام) فأذن لهما فدخلا و الحسن
[١] في البحار: فرجعت بالخيبة، قال: قلت: أجيء فاطوف حول الدار طوفة و صرت الى الباب فخرج أبو حمزة و معه ...
[٢] كشف الغمّة ج ٢/ ٤٢٦ و عنه البحار ج ٥٠/ ٢٩٤ ح ٦٩.
[٣] في البحار: حدّث أبو القاسم علي بن راشد، و على أيّ حال هو مجهول.
[٤] في البحار: رجل من همدان.
[٥] في البحار: من أين أقبلت؟.
[٦] في البحار: قال: هل تعرف درب كذا و موضع كذا؟