حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٣ - الباب الخامس في جوده
٦- محمّد بن يعقوب، بإسناده السابق، عن إسحاق، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي محمّد يوما و أنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به فجلست و أنسيت [١] ما جئت له فلمّا ودّعته و نهضت رمى إليّ بالخاتم فقال: أردت فضّة فأعطيناك خاتما ربحت الفصّ و الكرا، هنّأك اللّه يا أبا هاشم، فقلت: يا سيّدي أشهد أنّك وليّ اللّه و إمامي [٢] أدين اللّه بطاعته فقال: غفر اللّه لك يا أبا هاشم. [٣]
٧- و رواه ابن عياش بإسناده السابق عن أبي هاشم قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به، و ساق الحديث الى آخره. [٤]
٨- محمّد بن يعقوب باسناده السابق عن إسحاق قال: حدّثني عليّ [٥] بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ قال: كان لي فرس و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما فقال لي: ما فعل فرسك؟
فقلت: هو عندي و هو ذا على بابك و عنه نزلت، فقال لي استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر و لا تؤخّر ذلك، و دخل علينا داخل و انقطع الكلام فقمت متفكّرا و مضيت إلى منزلي فأخبرت أخي الخبر، فقال ما أدري ما أقول في هذا،
[١] أنسى الرجل الشيء: حمله على نسيانه.
[٢] في المصدر: و إمامي الّذي أدين اللّه بطاعته.
[٣] الكافي ج ١/ ٥١٢ ح ٢١ و اخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٥٤ ح ٨ عن المناقب لابن شهرآشوب ج ٤/ ٤٣٧ و اورده في كشف الغمة ج ٢/ ٤٢١.
[٤] اعلام الورى: ٣٥٦.
[٥] عدّه الشيخ في رجاله من اصحاب أبي محمّد العسكري (عليه السلام) و من الغرائب ان الأردبيلي في جامع الرواة ج ١/ ٥٨١ في ترجمة علي بن زيد قال: روى ابن محبوب عنه مع أنّ ابن محبوب توفي سنة (٢٢٤) ه كيف يمكن أن يروي عمّن كان من أصحاب العسكري (عليه السلام)- راجع معجم رجال الحديث ج ١٢/ ١٣٢-.