العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٩ - فصل فِی ماء المطر
الحوض[١]، بل وکذا لو أطارته الریح حال تقاطره فوقع فی الحوض، وکذا إذا جری من میزاب[٢] فوقع فیه[٣].
( مسألة ٥ ) : إذا تقاطر من السقف لا یکون مطهّراً [٤]، بل
[١] بشرط کونه حال تقاطره کما أشرنا. (آقا ضیاء). * سواء نزل إلیها من السماء رأساً، أو جری علی الأرض ثمّ نزل إلیها، أو من میزاب أو غیره، کلّ ذلک حال التقاطر من السماء، أمّا بعد الانقطاع فلا. (کاشف الغطاء).
* من دون فرق بین کون ما نزل منها من السماء، أو ممّا جری علی الأرض، أو من المیزاب أو غیره، کلّ ذلک حال التقاطر، لا بعد انقطاع المطر. (مفتی الشیعة).
[٢] حال التقاطر لا مطلقاً. (الرفیعی).
* حال تقاطره من السماء. (الآملی).
[٣] حال نزول المطر. (الفیروزآبادی).
* کلّ ذلک بشرط امتزاج مقدار کریه حال التقاطر قبل خروجه عن اسم المطر. (مهدی الشیرازی).
* حال نزوله من السماء، لا بعد انقطاعه. (زین الدین).
[٤] هذا إذا انفصل المتقاطر من السقف عن المتقاطر من السماء، کما إذا کان السقف من طین ونحوه، أمّا إذا کان مثل الحُصُر والبواری ممّا یعدّ المتقاطر متّصلاً بالمتقاطر من السماء فهو علی عاصمیّ_ته واعتصامه، وکذا ما یقع علی أوراق الشجر ثمّ یقع علی الأرض إنّما تزول عصمته وعاصمیّته إذا انقطع أو انفصل عمّا یتقاطر من السماء، وصرف وقوعه علی الشجر لا یضرّ إذا کان الاتّصال باقیاً. (کاشف الغطاء).
* إن لم یصدق المرور علیه، وکذا علی ورق الشجر. (المیلانی).
* بعد انقطاعه من السماء. (المرعشی). ←