العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٠ - فصل فِی الماء الجارِی
نعم، إذا کان جاریاً [١] من الأعلی [٢] إلی الأسفل [٣] لا ینجس أعلاه [٤] بملاقاة الأسفل
[١] المیزان فی عدم التنجّس التدافع. (عبدالهادی الشیرازی).
[٢] قد مرّ الکلام فیه. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* إذا کان بقوّةٍ ودفع. (عبد اللّه الشیرازی).
* بقوّة کالتسنیم وشبهه، وکذا لا ینجس الأسفل بملاقاة الأعلی إذا کان له دفع وقوّة إلی الأعلی، وینجس الأعلی فی هذه الصورة بملاقاة الأسفل. (الخمینی).
* قد مرّ أنّ المعیار فی عدم الانفعال هو الدفع والقوّة، سواء کان الدافع الأسفل والمدفوع الأعلی أم بالعکس، أو کانا اُفقیّین. (المرعشی).
* قد مرّ أنّ المدار فی عدم السرایة علی الدفع عن قوّة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* قد تقدّم أنّ المدار فی عدم الانفعال وجود القوّة الدافعة مطلقاً، بلا فرق بین العالی وغیره. (مفتی الشیعة).
[٣] بشرط کون العلوّ تسنیمیّاً أو تسریحیّاً یشبهه فی الدفع والقوّة. (الإصطهباناتی).
* إذا کان مع الدفع. (السیستانی).
[٤] إذا کان العلوّ تسنیمیّاً أو تسریحیّاً یدفع الماء بقوّة، دون ما کان انحداریّاً لا دفع فیه، بل لا یبعد أن یکون مناط الاعتصام هو الدفع مطلقاً، کما سیأتی، لکنّ اعتبار العلوّ أیضاً هو الأحوط. (النائینی).
* بل لا ینجس المتّصل بالوارد مطلقاً مع الدفع والجریان بقوّة کما مرّ. (آل یاسین).
* إذا کان العلوّ علی وجه التسنیم أو التسریح الشبیه به. (البروجردی).
* إذا کان الجریان بدفع وقوّة، وإلاّ ینجس. (الحکیم).
* قد مرّ أنّ مناط الاعتصام هو الدفع دون العلوّ بما هو علوّ؛ ولذا ینجس العالی بملاقاة النجس السافل علی وقفة الماء وصدق وحدته لو لم یبلغ المجموع حدّ الکرّ. (الشاهرودی). ←