العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨١ - أحکام الماء المطلق و المضاف
مشکل(١).
( مسألة ٨ ) : إذا انحصر الماء فی مضاف مخلوط بالطین(٢) ،
→ * استهلاک المضاف فی المطلق وصیرورة المطلق به مضافاً لا یکاد یتصوّر، بل من المستحیل، فالوجه هو النجاسة فی الصورتین. (کاشف الغطاء).
* الأقوی تنجّسه لو فرض وقوعه، لکنّه ممتنع الوقوع بکلا قسمیه. (البروجردی). * غیر وجیه، فلا یُترک الاحتیاط بالاجتناب. (المرعشی).
(١) الأوجه الطهارة. (الجواهری).
* یمکن نفی الإشکال فی عدم تنجّسه بعدم صدق ملاقاة المضاف النجاسة، کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
* ووقوع الفرض أشکل. (حسین القمّی).
* بل الأقوی تنجّسه. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* فلا یُترک الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی نجاسة الکرّ الملقی فیه المائع المضاف المتنجّس لو صار هو مضافاً بواسطة هذا الإلقاء، کما هو مفروض المسألة مطلقاً؛ لأنّ عدم انفعاله مشروط ببقاء الإطلاق، والمفروض ذهاب الإطلاق بسبب الإلقاء. (البجنوردی).
* لکنّ الفرضین ممتنعا الوقوع. (الخمینی).
* الظاهر أن یحکم بنجاسته علی تقدیر إمکان الفرض، لکنّ الأظهر استحالته کما یستحیل الفرض الأوّل. (الخوئی).
* بل ممنوع، مع أنّ الفرضین ممتنعان بظاهرهما. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الأقوی عدم تنجّسه، إلاّ إذا تغیّر الماء بأحد الأوصاف الثلاثة: الطعم والرائحة واللون. (الروحانی).
(٢) یعنی: ما کانت إضافته بسبب خلطه بالطین، بحیث لولا خلطه به لکان ماءً مطلقاً. (الإصطهباناتی).
* أی ماء اتّصف بالمضافیّة لاختلاطه بالطین. (المرعشی). ←