العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣١ - أحکام الماء الکرّ
یحکم[١] بطهارتهما[٢].
(مسألة ١٤): القلیل النجس المتمّم کرّاً بطاهرٍ أو نجسٍ نجسٌ علی الأقوی[٣].
→ الإضافة علی أحدهما لا علی التعیین قبل وقوع النجاسة فی أحدهما فهما طاهران کذلک، وإن کانا مضافین سابقاً ثمّ صار أحدهما مطلقاً لا علی التعیین فالظاهر التنجّس بالملاقاة، فإن کان ما وقعت النجاسة فیه معیّناً وجب اجتنابه خاصة، وإن کان غیر معیّن وجب اجتنابهما معاً. (زین الدین).
[١] بل یحکم بنجاسة الملاقی للنجاسة، فإنّ أصالة عدم إطلاق الملاقی تقتضی نجاسته، وعلیه یجب الاجتناب من کلیهما بناءً علی تنجّز العلم الإجمالی. (تقی القمّی).
[٢] مع العلم التفصیلی بالمطلق، أو عدم سبقهما بالإضافة، لعدم العلم بتوجّه تکلیف من قبل هذه الملاقاة، وإلاّ فاستصحاب القلّة إلی حین الملاقاة فی کلّ واحد جارٍ بلا ضیر للعلم بکرّیة أحدهما کما سمعت. (آقا ضیاء).
* مع عدم سبق المطلق بالإضافة. (الخمینی).
* مع ترتیب آثار المطلق علی الکرّ المطلق. (المرعشی).
[٣] بل الأحوط. (الإصفهانی).
* المتمّم بطاهرٍ طاهرٌ علی الأقوی، ولکن لا تجری علیه أحکام الکرّ. (کاشف الغطاء).
* بل علی الأحوط. (الرفیعی، محمّد الشیرازی).
* بل علی الأحوط فی المتمّم بطاهر. (محمّد رضا الگلپایگانی).