العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٨ - ما ِیُعلم به فتوِی المجتهد
(مسألة ٣٦): فتوی المجتهد تُعلم بأحد اُمور(١):
تعیّنیّة، علی وجه لا یعتبر فی اتّباع رأیه الالتزام بقوله والبناء علی أخذه کما أسلفنا. (آقا ضیاء).
* بل الأقوی الصحّة مطلقاً، واللّه العالم. (آل یاسین). * ولا یبعد الصحّة. (الکوه کَمَرَئی).
* الأقوی الصحّة أیضاً. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل الظاهر جریان حکم العمل بلا تقلید. (الحکیم).
* لا إشکال فیه لما مرّ. (الشاهرودی).
* الظاهر أنّ المقام من باب تعارض الوصف والإشارة، والمدار علی من توجّه إلیه التقلید. (أحمد الخونساری).
* فیما إذا اختلف رأیهما ولم یأخذ بالأحوط منهما، وکانا مختلفَین فی الفضیلة، وإلاّ یصحّ مُطلقاً. (عبداللّه الشیرازی).
* قد عرفت أنّه لا أثر للتقیید فی المقام وأضرابه من الخارجیّات الّتی لا إطلاق لها حتّی یمکن التقیید فیها. (المرعشی).
* لا إشکال فیه؛ إذْ لا أثر للتقیید فی أمثال المقام. (الخوئی).
* الظاهر الصحّة ولو کان علی وجه التقیید إن لم یوجب إخلالاً من جهة اُخری. (السبزواری).
* والأظهر الصحّة. (محمّد الشیرازی).
* لا إشکال فیه إذْ لا أثر للتقیید. (الروحانی).
* إذا انتفی القید الأوّل _ بأن کان أحدهما أفضل من الآخر _ فمع عدم العلم بالمخالفة بینهما یصحّ تقلید عمرو مطلقاً، وإن کان زید أفضل منه، وإلاّ فلا یصحّ تقلیده إلاّ إذا کان هو الأفضل، وإذا انتفی القید الثانی _ بأن کان التزامه بالعمل بقوله معلّقاً علی کونه زیداً _ لم یتحقّق منه التقلید بهذا المعنی. (السیستانی).
(١) الخامس: السؤال منه بالمکاتبة مع الاطمئنان بخطّه. (الرفیعی).