العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٦ - وجوب العلم بأجزاء العبادات و شرائطها و موانعها و مقدّماتها
(مسألة ٢٧): یجب[١] علی المکلّف[٢] العلم بأجزاء العبادات وشرائطها وموانعها ومقدّماتها، ولو لم یعلمها لکن علم إجمالاً[٣] أنّ عمله واجد لجمیع الأجزاء والشرائط وفاقد للموانع صحّ[٤] وإن لم یعلمها
[١] بوجوب عقلی تعیینی، حیث لم یتمکّن من الاحتیاط، أو تخییری حیث تمکّن منه، من غیر فرق بین بعد دخول الوقت وکون التکلیف فعلیّاً أو قبله، حیث یعلم الشخص عدم تمکّنه من تعلّمها بعد دخول الوقت، وقد مرّ منّا ما هو مرتبط بالمقام. (المرعشی).
* بالمقدار الّذی یکون محلّ ابتلائه. (محمّد الشیرازی).
* هذا شرط لإحراز الامتثال، لا لصحّة العمل، وممّا ذکرنا یظهر الحال فی الفرع الآتی. (تقی القمّی).
[٢] صحّ عمله ولو لم یعلم مع مطابقته للواقع وقصد القربة فی العبادات. (الرفیعی).
* هذا الوجوب طریقی وإرشادی. (مفتی الشیعة).
[٣] بل ولو لم یعلمها إجمالاً وقصد القربة، وکان جامعاً لجمیع الأجزاء والشرائط. (حسین القمّی).
* بل الأقوی الصحّة أیضاً مع مطابقته للواقع أو لرأی مجتهده، وحصول قصد القربة، ولو لم یعلم إجمالاً بالواجدیّة للأجزاء والشرائط والفاقدیّة للموانع حین العمل. (الإصطهباناتی).
* ولو لم یعلم إجمالاً أیضاً، وأتی رجاءً وطابق الواقع صحّ. (أحمد الخونساری).
* لو أتی به رجاءً وطابق الواقع صحّ، ولو لم یعلم إجمالاً بذلک. (السبزواری).
(٤) قد مرّ أنّ الأقوی الصحّة مع مطابقة عمله للواقع، أو ما بحکمه ولو لم یعلم إجمالاً بذلک حین العمل. (الجواهری).
* بناءً علی ما هو المختار من جواز مثل هذا الامتثال مع التمکّن من الامتثال