العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٠ - ما ِیعرف به اجتهاد المجتهد
عدلین[١] من أهل الخبرة إذا لم تکن معارضة[٢] بشهادة آخرین م_ن أهل الخبرة[٣] ینفیان عنه الاجتهاد، وکذا یُعرف بالشیاع المفید للعلم[٤].
[١] بناءً علی حجّیّة البیّنة فی مطلق الموضوعات، وفی النفس منها شیء، وفی ثبوته بإخبار العدل الواحد أو بقول الثقة الغیر العادل مجال للتأمّل، إلاّ أن یستفاد المناط الاطمئنانی من حجّیّتهما فی بعض الموارد المنصوصة، وهو کما تری. (المرعشی).
* لا یبعد ثبوته بشهادة عدل واحد، بل بشهادة ثقة أیضاً مع فقد المعارض، وکذا الأعلمیّة والعدالة. (الخوئی).
* یحتمل الاکتفاء فیه وفیما بعده بشهادة عدل واحد، بل شهادة ثقة وإن لم یکن عادلاً، ویراعی ما هو مقتضی الاحتیاط. (حسن القمّی).
* بل بثقة واحد فی کلا الموردین. (تقی القمّی).
* بل العدل الواحد، وکذا الأعلمیّة تعرف به. (الروحانی).
[٢] ومع المعارضة یؤخذ بقول من کان منهما أکثر خبرة بحدٍّ یوجب صرف الریبة الحاصلة من العلم بالمخالفة إلی قول غیره. (السیستانی).
[٣] التقیید به صحیح فی کلّ موضوع یحتاج إلی إعمال الفکر والنظر فی الموضوعات. (المرعشی).
[٤] الظاهر کفایة الوثوق. (أحمد الخونساری).
* فی جعله قسیماً للأوّل نوع تساهلٍ من قلمه الشریف السیّال، والخطب سهلٌ بعد وضوح المراد، ثمّ الأقوی کفایة الوثوق الحاصل بالشیاع، ولکن للتأمّل فی کفایة الشیاع لإثبات هذه الشؤون مجالاً متّسعاً ورحباً فسیحاً بعد ما تری من مناشئه فی هذا العصر. (المرعشی).
* یجزی الاطمئنان العقلائی فی جمیع ذلک، ولکن لا یعتمد علی کلّ شیاع، بل لابدّ من التأمّل فیه. (السبزواری).
* أو الاطمئنان فی کلا الموردین. (تقی القمّی).