العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٨ - تعرِیف التقلِید
فتواه[١]، فإذا أخذ رسالته والتزم بالعمل بما فیها[٢] کفی[٣] فی تحقّق التقلید[٤].
* إن کان المراد أنّه یعتبر فی التقلید الاستناد إلی شخصٍ مُعیّن فالأظهر عدم اعتبار ذلک، فیجوز العمل علی فتوی توافق فیها المجتهدان أو أکثر من غیر استناد إلی واحدٍ مُعیّن. (صدر الدین الصدر).
* التقلید بالتعیین لا وجه له فی صورة اتّحاد المجتهد لعدم التعدّد، ولا فی صورة التعدّد مع إتفاق الفتاوی لمکان حجّیّة الجامع بینهما، ولا فی صورة التعدّد والاختلاف لو قیل بالسقوط عند التعارض وکون المرجع الاحتیاط. (المرعشی).
* مع التعدّد والاختلاف فی الفتوی. (السبزواری).
* لا یُعتبر التعیین فیما توافق فیه أنظار المجتهدین. (السیستانی).
(١) فیه تأمّل، والظاهر أنّه یتحقّق بأخذ فتوی المجتهد للعمل به، وإن لم یعمل بعد، لکنّ الأولی والأحوط فی مسألة جواز البقاء علی تقلید المیّت الاقتصار علی ما عمل به. (محمّد رضا الگلپایگانی).
(٢) وعمل. (الفیروزآبادی).
(٣) الأقوی عدم الکفایة، بل لابدّ من الأخذ للعمل. (محمّد تقی الخونساری). * بل الظاهر کونه متابعة المجتهد فی العمل؛ بأن یکون مستنداً فی عمله إلی رأی المجتهد. (الأراکی).
(٤) لا یکفی الالتزام، بل لابدّ من العمل. (الجواهری).
* لا مدخل لأخذ الرسالة، والاحتیاط لا یُترک فی غیر صورة التعلّم والعمل. (حسین القمّی).
* الّذی یناط به صحّة العمل ابتداءً، أمّا فی البقاء وحرمة العدول فاعتبار العمل فیه لا یخلو عن قوّة. (آل یاسین).