أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٩٦ - باب القاف من الذيل
أمراً فانتقم منهُ بمثلها (اللسان).
(القَوّاد)
كشدّاد: الساعي بين الرجل و المرأة للفجور (القاموس).
(فرسٌ قوُود)
بلا همز اي: ينقاد و البعير مثلهُ (اللسان).
(المُتَقاوِد)
(س): المنقاد المستقيم و من ذلك قولهم قدتهُ اي: جررتهُ على استقامة قال نبهان العبشميّ:
يقرُّ بعيني أنْ أرى مَنْ مكانهُذُرَى عقِداتِ الابرقِ المُتقاوِدِ
قور
جاءت الإبلُ مُقْوَرَّةً اي: شاسفةً (اللسان).
قوس
القَيَّاس: الذي يبرى القياس اي: القِسيّ كالقوَّاس بالواو (التاج).
(تَقَوَّسَتْ نفسُهُ)
(س): لم يكن بها نهوض (الالفاظ الكتابية الصفحة ٢٢٣).
قوش
القُوْش بالضمّ: الدبر أمّا القوشجيّ صاحب الرصد فانهُ منسوب إلى قوش و هو بالتركية الطير و كان أبوهُ خدمتهُ تربية طير السلطان فعُرِف بذلك (التاج).
قوض
قَوَّضَ الصفوفَ و المجالسَ تَقْوِيضاً: فرَّقها (التاج).
(بنَى فلانٌ ثمّ قَوَّض)
إذا أحسن ثمّ أساءَ كقولهِ:
فتبّاً لمَنْ لم يبنِ خيراً لنفسهِو تبّاً لأقْوامٍ بَنَوْا ثمّ قَوَّضوا (الاساس).
(تَقَوَّضَت نفسُهُ)
(س): لم يكن بها نهوض (الالفاظ الكتابية الصفحة ٢٢٣).
قاعَ
الفحلَ على الناقةِ و قاعَها (ن) يَقُوعُ قَوْعاً و قِياعاً:
نزا عليها و هو مقلوب قَعَا (التّاج) و ليس قاع الكلب مقلوب قعا خلافاً لما في الكتاب.
(تَقَوَّعَ)
الفحلُ الناقةَ: ضربها (اللسان).
(اقْتاعَ)
الفحلُ الناقةَ اقْتِياعاً: ضربها كتقوَّعها (اللسان).
(القاعة)
موضع منتهى السانية من مجذب الدلو (التاج).
(القَوَعات)
محركةً: جمع القاعة (التاج).
قوف
تَقَوَّفَ الأثرَ: تتبَّعهُ أنشد ثعلب:
محلّىً بأطواقٍ عِتاقٍ يبينُهاعلى الضَزْنِ أغبَى الضأْنِ لو يتقوَّفُ الضزن هنا سوء الحال من الجهل يقول كرمهُ و جودهُ يبين لمن لا يفهم الخبر فكيف من يفهم (اللسان).
(القَواف و القَيَّاف)
كشدَّاد: الذي يتتبّع الآثار و يعرفها كالقائف (التاج).
(القَوْف)
بالفتح: القذف كقولهِ:
أعوذُ باللّه الجليل الأعظمِمن قَوْفي الشيءَ الذي لم اعلَمِ (اللسان).
قوق
قاق النعامُ: صوّت (التاج).
(القائِق)
السفينة الطويلة إن كانت عربية فالمادة لا تأباها (التاج).
(القَوْق)
بالفتح: صوت الغِرْغِرة إذا أرادت السفاد و هي الدجاجة السنديَّة (اللسان).
(القُوق)
بالضمّ: فرج المرأة و في التهذيب «صَدْع فرجها» (التاج).